




بقلم: د. تامر عبد القادر عمار منذ اللحظة الأولى لانفجار القضية الفلسطينية، كانت مصر – قلب الأمة النابض – في مقدمة الصفوف، ليس فقط بجيشها وسياستها، بل بعقيدتها الثابتة بأن
بقلم دكتورة دعاء معاطي بسلام نعيشه اليوم بفضل قيادة واعية للرئيس المخلص عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، حفظه الله لمصر وحماها وحمى أُمنا الحبيبة من كل مكروه، وتحت قيادة واعية
هاله المغاورى فيينا في فيينا – 24 يوليو 2025 نددت عدة منظمات حقوقية أوروبية ودولية بما وصفتها بـ”السياسات غير الإنسانية” التي أعلنت عنها النمسا مؤخرًا، بعد تأكيد وزير الداخلية جيرهارد
س: ماذا لو خاف المصريون والقائد سيف الدين قطز مِن التتار؟ ج: أُحْتُلَّت مصر وربما مَلَكَ التتار العالم. س: ماذا لو خاف الضباط الأحرار في مصر مِن الانجليز والملك سنه