




أضناني الغياب …لكنني مرغمة وضجَّ القلب شوقاً ….لأنني مغرمة وبقيت الروح معك …..لا زالت مستسلمة صنعت لك في محراب القلب قصراً وفي الروح بحراً من حبٍّ وأخذ موج الشوق يتقاذف
أ طَبِيبٌ اِنْتَ أَمْ اوْهَمْتِنِي الطَّبَابَةَ وَمَا اسْعَفْتَنِي ؟ حَرَكَتْ سِنُونْ شِيبِي قَبْلَ مَوْعِدُهَا وَذَهَبَتْ وَصَلَبَتْنِي عَلَى رَصِيفِ هَجَرَكْ الْبَارِدِ اقَاسِي مِمَّا فِيهِ اوْقَعَتْنِي بَعَيْنِيكَ وَنَشْوَةُ مَحَبَّتِي سَرِقْتُهَا وَعَلَى غِيَابِكَ
… اسعد علي احمد فاطمة مرسى حمزة محمد قوص بكالوريوس علوم وتربية كنت برسم من الصغر لكن مشوارى التشكيلى بدأ من قصر ثقافة قوص ومدرسة الشهداء الثانوية بنات وانا بعمر
يا بلدي الغالي مهما كتبت فيك وأكتب أغان وخواطر وأشعار لن أكفيك حقك وربي أنت العز والياسمين والغار نقول لمن خانوك ولا زالوا عار عليكم والله عار بعتموها بالرخيص الغالية