يقظــــــة الـــوعــي (الجـــزء الســابع والثـــلاثـين):-
الــوعـي والتـــاريخ والحقيقـــــــة – الجـــزء الثـالــــث.
لمحـــاولـة أدراك أو تــوقـع الجــاري عـلي أرض الـواقـع عالميـــا أو عربيـــــا. بتـدبــر وحســــن قـــراءة القـــرآن الكــريـم والســـنة المطهـــرة. تظهــــر الحقيقــــة بمنتـــهي الوضـــوح وكــأن الرســـول الكـريـم صــلي الله عليـــه وســـلم بيننـــــا يســـرد علينــــا أحــداث الفتــــن التـي تجـــوب العــالـم عــامـة والمنطقـــة العربيــــة خاصــــة.
الرســـول صــلي الله عليـــه وســـلم لا يعــلم الغـــيب وعـلي الـرغـم مـن ذلــك عــلـم الكـــثير مـن الماضــي الســـحيق والكــثير عـن نهـــاية الـزمـــان.
قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ. ســورة الأعــراف 188.
الله تبـــارك وتعــالي هـو مـن أوحــي أليــــه أخبـــار الماضـــي والحاضـــر والمســـتقبل.
تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ۖ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ. ســورة هــود 49.
بالدراســـة والبحـــث فـي الأحاديـــث النبـــوية المطهـــرة كــان هــذا الحديـــث الـذي يحكـــي أحــوال وصـــفات مـن غــاب عنهـــم الــوحـي. فضــــلوا وأضـــلوا وفســــدوا وأفســــدوا.
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ ذَاتَ يَومٍ في خُطْبَتِهِ: أَلَا إنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ ما جَهِلْتُمْ، ممَّا عَلَّمَنِي يَومِي هذا: كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حَلَالٌ، وإنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وإنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عن دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عليهم ما أَحْلَلْتُ لهمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بي ما لَمْ أُنْزِلْ به سُلْطَانًا، وإنَّ اللَّهَ نَظَرَ إلى أَهْلِ الأرْضِ، فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ، إلَّا بَقَايَا مِن أَهْلِ الكِتَابِ، وَقالَ: إنَّما بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بكَ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لا يَغْسِلُهُ المَاءُ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ. وإنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا، فَقُلتُ: رَبِّ، إذنْ يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً، قالَ: اسْتَخْرِجْهُمْ كما اسْتَخْرَجُوكَ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ، وَأَنْفِقْ فَسَنُنْفِق عَلَيْكَ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ، وَقَاتِلْ بمَن أَطَاعَكَ مَن عَصَاكَ. قالَ: وَأَهْلُ الجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ القَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ. قالَ: وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الذي لا زَبْرَ له، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا، لا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، وَالْخَائِنُ الَّذي لا يَخْفَى له طَمَعٌ، وإنْ دَقَّ إلَّا خَانَهُ، وَرَجُلٌ لا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إلَّا وَهو يُخَادِعُكَ عن أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَذَكَرَ البُخْلَ -أَوِ الكَذِبَ- وَالشِّنْظِيرُ الفَحَّاشُ.[وفي رواية] لَمْ يُذْكَرْ: وَأَنْفِقْ فَسَنُنْفِق عَلَيْكَ. [وفي رواية] لَمْ يُذْكَرْ: كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا، حَلَالٌ. وفي رواية: قَامَ فِينَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَاتَ يَومٍ خَطِيبًا، فَقالَ: إنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي… وَسَاقَ الحَدِيثَ. وَزَادَ فيه: وإنَّ اللَّهَ أَوْحَى إلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حتَّى لا يَفْخَرَ أَحَدٌ علَى أَحَدٍ، وَلَا يَبْغِي أَحَدٌ علَى أَحَدٍ، وَقالَ في حَديثِهِ: وَهُمْ فِيكُمْ تَبَعًا، لا يَبْغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا. فَقُلتُ [قتادة]: فَيَكونُ ذلكَ يا أَبَا عبدِ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ، وَاللَّهِ لقَدْ أَدْرَكْتُهُمْ في الجَاهِلِيَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَرْعَى علَى الحَيِّ، ما به إلَّا وَلِيدَتُهُمْ يَطَؤُهَا.
الــــراوي: عيــاض بـن حمـــار والمحـــدث: مســـلم والمصـــدر: صــحيح مســـلم وخلاصــة حكــم المحـــدث: صـــحيح.
أمــر الله تبـــارك وتعــالي نبيـــه صــلي الله عليــه وســلم أبـلاغ الرســـالة. وأن يبيـــن ســـبل الهــدي والرشــــاد. وأن ينهـــي عـن الضـــلال. وليبيـــن للأمــة طــريق الجنـــة وطــريق جهنـــم وســـبيل الخـــير وســـبيل الشــــر.
والنحــلة هـي العطـــاء بـدون مقــابـل “نـــوال” فكـــل مـا أعطـــي الله ســبحانه وتعــالي لعبـــادة بالطــرق المشـــروعة حـلالا طيبـــــا. والعطــايـا ليســــت مـاديــة فقــــط فيقظــــة الـوعـي عـلي رأس العطـــايـا.
فالكـــل خـــلق حنيفــــــا. والحنيــــف هــو المنقطـــــع للحـــق والمـائــل “المبتعــــد” عـن البـاطـــل.
الشـــياطـين هـي مـن تصـــرف عـن الـديــن وتــدفـع الـي الأباطيــــل. فتحـــرم مـا أحـــل الله وتحـــلل مـا حـــرم الله ســبحانه وتعــالي. ومـن هنـــا يــآتـي الشــــرك مـن أوســـع الأبـــواب.
المتمســــك بالحـــق مـن أهـــل الكتـــاب ولـم يبـــدل دينـــه أبتغـــاء عــرض مـن الدنيـــــا فهـــو مـن المقربيـــــن. أمـا مـن نســـي دينـــه مقــابـل دنيــــاه فهـــو مـن المبغضـــين.
الضـــعيف الـذي لا زبـــر لــه. آي لا رآي لـه ولا عقـــل يعقـــل بــه. فيمنعـــه عـن أرتكــاب مـا لا ينبغـــي. وهنـــا يســـمي العقـــل زبـــرا. فالعقـــل هـو المـانـع عـن المفاســـد مـا ظهـــر منهـــا ومـا بطـــن. هـــو أيضــــا التـــابع الـذي لا يبتغـــي مـالا أو أهــلا أو ولـــد. وبمعــني آخـــر هـم البيـــادق بشــكل مطـــلق وكـلا عـلي شـــاكلته. فهــو بيــــدق الأيديولــوجيا “أصـــحاب الأفكــار الموجهـــــة”. وهــو بيـــدق الأرهـــاب “المـرتـزق المـدفـوع لـه الترهــيب”. بيـــدق موجـــة بمعــني أقتـــل فيقتــــل أو أضـــرب فيضـــرب. والكــارثة عـندمـا يكــون البيـــدق ممـن يـدعــون الـي العلمــانية مـن وراء حجــــاب. يقحــم العقـــيدة فـي العلمــانية مســـتخدمـا القــوي الناعمــــة فيكـــون مـا يســمي بالعـــبودية المختـــارة أو ســياســة القطيــــع. فيقــــود وهــو ليــس بقـــائد.
ومـن هنـــا يــآتـي التنبيـــــة النبـــوي بعـــدم الســـماح بالعــبث بالــوعـي. بـــل وينبــــه مــن فقــــد وعيـــه أنـه مـن أهــل النـــار ومـن المنبـــوذين يـوم القـــيامـة.
وهـــذا الضـــعيف يســــتحق النـــار لعــدم أســـتعمال مـا وهبـــه الله تبـــارك وتعــالي مـن عقــــل وفكـــــر “الــوعــي” فهـــو ممــن أتبعـــوا الهـــدي ورضـــا بالحيـــاة الدنيــــا ونســـي وأنكــــر الآخـــرة.
هـــذا النـــوع مـن النــاس نبهنــــا أليــه الله ســـبحانه وتعــالي فـي القــرآن الكــريـم.
لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (25) قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ. ســـورة النحــــل.
مـن ســـمح للشـــيطان وأتبـــاعة “الوكـــلاء والمســـتخلفين عـن أبليـــس ســـواء مـن الأنـس أو الجــــن” العــبث فـي وعيـــه حــتي عــن جهــــل فهـــو مـن أصـــحاب الســـعير. ولأتبــــاع الشـــيطان عــذاب مضـــاعف لأنهــم ضـــلوا وأضـــلوا.
قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ فِي النَّارِ ۖ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا ۖ حَتَّىٰ إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ ۖ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَٰكِن لَّا تَعْلَمُونَ (38) وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ. ســـورة الأعـــراف.
القـــرآن يســـقط تزييـــف الــوعـي. القــــرآن الكــريـم كلمـــات الله تبـــارك وتعــالي لأنتـــــاج بشــــر مســـئولين وأحــرار. مـن أراد الأســـلام فليتبــــع مـا جــاء فـي القـــرآن ويتبــــع مـا جــاء فـي الســـنة المطهـــرة.
أدعيـــاء العــلم والصـــلاح هـم المطـــرقة التـي يــتم بهــا تدمـــير الأمـــة.
وعــند الحســـاب يتــبرأ الجمـــيع مـن الجمـــيع “إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا ۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ۖ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ. ســـورة البقــــرة”
مـن بـــاع دينـــه وبـــاع مبـــادئه وبـــاع وطنــــه فقـــد أخـــذ المقـــابـل المـــادي فـي الدنيـــــا مقــابـل الأتبـــــاع وألغـــاء الـــوعي.
مــن بـــاع الله تبــارك وتعــالي ورســـوله لـه الخـــزي فـي الحيـــاة الدنيـــــا “عـدم الـراحـة والشـــعور بالضـــنك” ومـا لـه فـي الآخــرة مـن نصـــيب. مـن بـــاع نفســــه بـــاعه كــل شـــئ. فمــن يقـــول أهــدنـا الصـــراط المســـتقيم لا يضــــل ولا يخطــــأ. خطــــة الهـــدايـة فـي يقظـــــة الــوعـي ومـن ســـبت وعيــــه فقـــد ضــــل. فيتبــــع وكــلاء وحلفـــاء أبليـــس بكــل طواعيــــة.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ. ســـورة الأنفـــال 29.
مـن يتقـــي الله تبـــارك وتعـــالي يجعـــل الله لـه فــرقـان يــزن بـه الأمـــور كــافة حــق وزنهــــا. فيـــفرق ببســـاطة بيــن الحــق والبـــاطل وأن أنتشـــر البــاطـل.
مـن يبيـــع نفســــه لمــن يــدفـع أو لمــن يكفــــل أو لمـــن يعطـــي فلـــه الدنيــــا ومـا لـه فـي الآخــرة مـن نصـــيب.
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ. ســـورة ســـبأ 31.
المســتكبر يتبـــرأ مـن المســـتضعف عــندمـا يشــــكو المســتضعف مـن أســــتكباره. وبمنتهـــي البســـاطة يقـــول المســـتكبر أنـا دعــوتـك وأنــت مـن لبيــــت النـــداء أو ضـــغط أو قهــــر. فخــــدمـة شـــياطين الأنـس تســـاوي خــدمـة شـــياطين الجـــن فــلا فــرق بينهمــــا. وهــذا هــو قـــول أبليـــس لكـــافة أتبـــاعه وحلفـــاؤه “وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم ۖ مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. ســـورة أبراهــيم 22”.
وأخـــيرا القــرآن الكــريـم ميســــر للجميـــع فيتــم قـــراءته بكــل يســــر وســـهوله “وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ. ســورة القمـــر 22”.
أكتفـــي بهـــذا القـــدر ونكمـــل فـي الأجـــزاء القــادمـة أن شـــاء الله تبـــارك وتعــالي.


تعليق واحد على “يقظــــــة الـــوعــي (الجـــزء الســابع والثـــلاثـين):- الــوعـي والتـــاريخ والحقيقـــــــة – الجـــزء الثـالــــث.”
كل التحايا والورد وعبق الياسمين