كثيرا
بقلم: نهى أحمد مصطفى
يُعد التنمر من أخطر الظواهر السلوكية التي تنتشر بين الأطفال والمراهقين وحتى بين الكبار أحيانًا، وهو سلوك عدواني متكرر يهدف إلى إيذاء الآخرين نفسيًا أو جسديًا أو اجتماعيًا.
يأخذ التنمر أشكالًا متعددة، فقد يكون لفظيًا مثل السخرية والإهانة، أو جسديًا مثل الضرب والدفع، أو حتى إلكترونيًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وغالبًا ما يترك أثرًا عميقًا في نفس الضحية، قد يمتد إلى مشكلات نفسية خطيرة كالاكتئاب، والعزلة، وضعف الثقة بالنفس.
ولا يقتصر ضرر التنمر على الفرد فقط، بل يمتد ليشمل المجتمع كله، إذ يولد الكراهية والانقسام ويضعف قيم الاحترام والتسامح.
ولذلك، يجب أن نتكاتف جميعًا – أولياء أمور، ومعلمين، وطلاب – لمحاربة هذه الظاهرة، من خلال نشر ثقافة الاحترام، وتعزيز قيم التفاهم، وتشجيع الضحايا على التحدث وعدم الصمت. كما يجب أن نُعلّم أبناءنا أن القوة الحقيقية ليست في إيذاء الآخرين، بل في احتوائهم ودعمهم.
فلنكن جميعًا ضد التنمر، ولنعمل على بناء بيئة صحية وآمنة يسودها الحب والتسامح.

