في باح المنطقة الرمادية.. حيث حدود اللَّا حد. انزوت النفس متقوقعه داخل شرنقة الوهن ..عالقة بين هوة الاحجام وتبَّة التقدم ..متلجلجة بين شباك الإشفاق من مغبة الحزم وفصل الخطاب ..هنااااك ..تلعثم الحرف الكفيف منكبَّا على وجه الحقيقة السَّافِر فارتدَّ بصيرا..
أيا قلمي الغَضْ ما بالك ذابلاً ؟!!أتراها قد طُمِسَت معالمُ الدَّرب أمام بوحك العليل فازداد توغلا في التيه؟!!
أم كبل نظم الكلم منك اغلال اللارأي فأدمت احرفك حد بلوغها الحلقوم؟!!
لهفي عليك .ما عهدتك يوما إلا مغوارا غازيا تصول وتجول ظافرا ببلوغ القصد وورد المعنى معين السداد!!
ليت شعري !!!ما الذي أحال صفو حرفك كدرا عافه الزلال؟؟!!
انه هو ذاك المسخ .المبهم الوصف بلونه الباهت ذاك المتأرجح بين النقيضين
فلكم أمقت تلك البقعه من التذبذب .التردد والعدم..تلك المُسمَّاه بوسطية القرار.. إذ لا بياض يكسو هِيَئتها كي ينبلج الحق ولا سواد يتغشَّى صمتَها فتأفل شمس الحقيقة.. ..
كفاني انهزامٌ أيُّها الصوت المُجَلجِل بين جَنَبَات الروح أن :هُبَّي فالْحَتْفُ قد أوشك على الوصول إلى محطته الأثيرة..وقد أذَّن مؤذنٌ: أيتها العير إنكم لخاسرون فأنجزوا وسددوا محددين اي النجدين رمتم. فهي إما إقامة نعيم وإما صال جحيم والأمر إليكم …. بربِّكَ أيُّها اللون القَزِم.الضِلِّيل .
: غادر راحلة حياتي بلا رجعة .فك وثاق أمري وامنحني فرصتي الاخيرة كي أفصل الخطاب .بربك أليت عليك إلا أن تصرم ضرع الوصل بيننا .تبرأ من انتسابك لي دعني لشأني ودع شأنك لك .فلا كنت..وماوكان.. ولن يكون يوما ً..رَحِمٌ واحد يجمعنا…!!!

