. . . . . . . . . . . . . .
إنّنا أبناء المصادفات،
لا ندري أيّ مركب يحملنا،
وأيّ موجة مُحسنة أو قاطع طريق ينتظرنا،
وأيّ مصادفة سترمي بنا هنا أو هناك. قلوبنا في مهبّ الأمواج،
ربما عثرت في بحار الحبّ العاتية على قبطان شهم ينقذها،
وربّما صادفها قرصان من قراصنة القلوب،
متنكّراً في زيّ عاشق، فسطا على ما في حوزتنا،
وسرق شهوراً أو سنوات من أعمارنا، قبل أن يرفع الشراع مُقلعاً نحو وجهة ثانية، تاركاً إيّانا في عرض بحر الندم، من دون سترة نجاة، في انتظار مركب ينتشلنا.

