حذرت السلطات المصرية اليوم الأربعاء الموافق 2025/9/24 ، بأن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة يضع معاهدة السلام بين الجانبين على المحك، مشددة على أن التصعيد الراهن ينذر بعواقب جسيمة على مستقبل العلاقات الثنائية.
وأوضحت مصر ، أن الممارسات الإسرائيلية الأخيرة تتعارض مع الالتزامات المتفق عليها منذ توقيع معاهدة السلام قبل عقود، محذرة من أن تجاهل بنود الاتفاق قد يفتح الباب أمام تداعيات تمس أمن المنطقة واستقرارها.
كما أكدت السلطات المصرية، أن الحفاظ على السلام يتطلب التزاماً حقيقياً من الجانب الإسرائيلي بوقف التصعيد واحترام الاتفاقيات، لافتة إلى أن استمرار الوضع الحالي يقوض أسس الاستقرار التي قامت عليها العلاقات خلال السنوات الماضية.
وفي المقابل، التزمت الحكومة الإسرائيلية الصمت حتى الأن تجاه التحذيرات المصرية، بينما أشارت تقارير عبرية إلى أن دوائر سياسية في تل أبيب ترى في هذه الرسائل مؤشرًا على توتر متصاعد قد ينعكس على العلاقات بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.

