كلما أشتاقك قلبي اذهب إلى رسائل الهوى التي حفرت في مخيلتي وحنايا النبض اخطف حفنة من عبق إبتسامتك أستوطن تعابير وجهك بين الحروف يسرقني ضياء عينيك لأغرق في أعماق قلبك فأحيا من جديد وكأن كل الأمنيات توول إليك وكأن الشتاء أبى أن يأتي بغيابك
ماذنب قلبي والدروب تقصينا لكنك بالنبض تقيم
وأنت مدللي تسكن أعماقي وبك تغرق بغيث الهوى هياما
ابقى.. بوجودك تصمت أجراس ناقوس الشوق بالنبض ويعلن الوتين حنينه اعتصاما
لست وحيداً ها أنا هنا أرقبك خلف خيوط
الشمس خلف غيمات الحياةعند القمر بين النجمات أتوارى.. أرقبك في صمت رغم ألف حديث وألف حكاية ستجدني بين أوراقك بنبض القلم
وحس الحروف أنتظرك هناك عند وتين القلب موعدنا بلهفة أشواق الورد لندى الصباح والشمس لعناق البحر في الغروب لكنك ابدا لا تغرب من سمائي. ولن تغرب
وكيف السماء دون وريث عرشها؟!
كيف هي دون قمر تستحلفه بكاءاً للبقاء عند الشروق؟!
على أرصفة العمر أنتظرك لينصت الليل لآهات الضياع والتيه مصاحب الخطى التي تتمنى لقاء دربك بالأفق
ثرثرة قلم


تعليق واحد على “كلما أشتاقك قلبي”
كل الامتنان والتقدير والاحترام