مضيت وآنست لوعة الهجير والحرمان
ناجيت طيفك بليل الضنا يؤنس النجمات
أتاني صوتك يرتدي ظلمة الهجران
يرتجي الوصل بعد رحيل قمر السماوات
يروي كم تاهت دروب الشوق بالكتمان
وأنات القلب تسكب الوفاء بالكلمات
بعد أن هوت مسامع الحب بأروقة الأزمان
وعتقت عطورها بكاءً بين أسفار الظلمات
تأتيني بخمر حديث عشق ظننته قد هان
لتثمل روح عانقت السهد شدواً بلآهات
ساعدني كي أرحل مني وأصافح النسيان
وكيف الرحيل عنك يا وطناً لغربة السنوات
تقطن الوتين لثنتر أنفاسك بوريد ولهان
كم رام هجد اللقاء ليحرق لهيب الدمعات
يا منية فؤاد يرمق الرواء لحنين ظمآن
وهبك العشق غيثا والآن جفت السحابات
ماعدت لنجواك أرتجي لعزف الكلم ألحان فقد بت أحتسي رنيم عزلتي قدراً
أماع هوايا بكأس الأمنيات
سها عبد السلام

