فالمرأة ضعيفه وهي مجبوله على ان تانس بالرجل،وقوتها في ضعفها ،والذين ارادوا ان يحرروا المراه ارادوا ان يحرروها من الزوج،وارادوا ان تصير لها مواصفات الرجل وهذا لا يمكن
اذ لا يمكن ان يعيش الرجل مع رجل في البيت ابدا
فالمراه قوتها في ضعفها
فلا يوجد احد يستطيع ان يخدعك الا المراه فقوتها في ضعفها.
واهم شيء عند المراه ان تشعر بالدفء،واذا ما شعرت بالبروده تبدا تكبت وتخون زوجها مثلا بالمال،فتسرق زوجها لانه ليس له امان،وتكذب لان الرجل لا يقبل اعتذارا فالرجل هو الذي يعلمها الكذب.
لكن المراه اذا اعطيتها الدفء تاخذ منها كل شيء وتكون امراه جميله في المعيشه.
الضعف كقوه ليس عيبا بل هو جزء من طبيعه الانسان فالمراه بطبيعتها العاطفيه والحنونه تجد في ضعفها فرصه للتعبير عن مشاعرها وطلب الدعم.
الاعتراف بالحاجه الى الاخرين يشكل قوه لها،حيث تحيط نفسها باشخاص يدعمونها ويعززون من قدراتها.
المراه بطبيعتها تواجه تحديات كبيره في مختلف مجالات الحياه سواء في العمل او المنزل لكن هذه التحديات تصبح فرصا لها لاثبات قدرتها على التكيف والابتكار من خلال مواجهه الصعوبات.
تظهر المراه قوه اراده لا تقهر وتثبت انها قادره على تحقيق الاهداف مهما كانت صعبه.
تعد المراه قدوه في الصمود والتفاؤل بفضل قدرتها على التغلب على الصعاب حيث تلهم الاخرين وتشجعهم على مواجهه تحدياتهم انها تظهر ان القوه الحقيقيه تكمن في القدره على النهوض بعد كل سقوط.
ختاما
ان قوه المراه في ضعفها تكمن قدرتها على تحويل التحديات الى فرص والاستفاده من نقاط ضعفها لتكون اكثر قوه.
انها دعوه لكل امراه لتقبل ضعفها او استخدامه كسلاح للتغيير والانجاز وكلما كانت رقيقه زادت انوثتها ورقتها.

