تتصاعد موجة الغضب الدولي عقب الهجمات الأمريكية على فنزويلا، حيث أعلنت عدة دول مواقف حاسمة ترفض ما جرى وتعتبره اعتداءً مباشرًا على سيادة دولة مستقلة، في تطور ينذر بتفاقم التوترات السياسية على الساحة الدولية.
في هذا السياق، كتب جميل إرتيم، كبير مستشاري الرئيس التركي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي رسالة دعم واضحة قال فيها نقف مع شعب فنزويلا والرئيس مادورو، هذا العمل الإجرامي لا يجب أن يمر دون عقاب في إشارة إلى رفض أنقرة لأي تدخلات عسكرية أو ضغوط خارجية تستهدف استقرار الدول
.
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا شديد اللهجة أدانت فيه الهجوم الأمريكي، واعتبرته انتهاكًا فاضحًا لسيادة فنزويلا ووحدة أراضيها، مؤكدة تضامنها الكامل مع حق الشعب الفنزويلي في الدفاع عن سيادته الوطنية، ورفضها لما وصفته بسياسة فرض الأمر الواقع بالقوة.
كما أدان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الهجوم، واصفًا إياه بالعمل الإجرامي الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة، مشددًا على ضرورة احترام القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها دون تدخل أو وصاية.
وتعكس هذه المواقف اتساع دائرة الرفض الدولي للتحركات الأمريكية، وسط تحذيرات من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى مزيد من الاضطرابات الإقليمية، ويعيد إلى الواجهة جدل التدخلات العسكرية وتأثيرها على السلم والأمن الدوليين

