……………………………………………
عجبا لفحل حياته
مابين هناء وصفاء
ومازال يُريد
الجمع بإسراء
يهوى نساء الأرض
قاطبة
بيضاء سوداء لديه
الكل سواء
فحل جاءني يسعى
وما الذنب الذي ارتكبه فحشاء
وكان بالأمس ناقما
لأجل شقيقته
المدعوه رجاء
تزوج زوجها بأخرى
رغم قيامها
بواجبها نحوه وتربية الأبناء
لا تثريب عليك اليوم
فزائغ القلب
يُفند من الادعاءات
ادعاء وادعاء
لأجل هوى النفس
لا لسد الذرائع
والبُعد عن الأهواء
فالعفه والعفاف بغض البصر
يا هذا
لا بتتبع
حسناوات النساء
زائغ القلب ياهذا
يجعل من الإباحة
حيله ليفعل كيفما يشاء
الإباحة بشروط
لا تقبل التأويل
لا مجال فيها
للحيله والدهاء
لما تستحل دموع من احبك
وعاش معك على
السراء والضراء
كم داهم الوهن
قلوبا ما كان
ظنها يوما ضياع
الحُب والوفاء
كم كانت ترتجي
الشوق يوماً ما
وانت هاجر لها
صباحا ومساء
تعدد الزوجات ليس تحليلا
ولكن اباحة الشرع
بشروط لا على المُطلق
كفاك هراء وافتراء
ما كنت تشكو منه
بالأمس القريب
كيف تسير على نهجه
وتجعل الحياة
ظلاما وعناء
ٱه من فحول تشبه الرجال
نسفت القيم نسفا
في زمن الطغيان والعداء
…………………………………………..


تعليق واحد على “عجبا لفحل”
تحياتي واضاميم الورد والياسمين