————
يا صاحِبَ الأَمَلِ، إنَّ الأَمَلَ نُورُ القُلُوبِ وَبَهْجَةُ الرُّوحِ شَّمْسِ تُشْرِقُ وَتُزْهِرُ الحَيَاةَا
َاسْتَفِدْ مِنْ دُرُوسِ الحَيَاةِ وَادْرُسْها كَعُصْفُورِ يَتَعَلَّمُ مِنْ أَخْطَائِهِ وَيَتَجَنَّبُ المَخَاطِرَا
تُثْبِتُ المُحَاوَلَاتُ الإِرَادَه وَالعَزْمَ كَجِذْعِ يَتَمَسَّكُ بِالأَرْضِ وَيَتَحَمَّلُ الرِّيَاحَ وَالعَوَاصِفَا
حَافِظُ عَلَى الأَمَلِ بالتَفَاؤُلُ كَنَّحْلَةِ تَجْمَعُ الرِّحِيقَ وَتَصْنَعُ العَسَلَ وَالحَلَاوَة
َالعَزْمُ يُحَقِقُ الأَحْلَامَ وَالسَعَادَه وَالمَسَرَه كَزَّهْرَةِ تَفْتَحُ فِي الحَدِيقَةِ وَتُبْهِجُ القُلُوبَ كَسَّفِينَةِ تَبْحَرُ فِي البَحْرِ وَتَصِلُ إِلَى البَرِّ وَالسَّاحِلِ
كَطَّائِرِ يَحْلِقُ فِي السَّمَاءِ وَيُرْشِدُ إِلَى الصَّوَابِ وَالهَدْيِ
كَالأَسَدِ يَسُودُ فِي الغَابَةِ وَيَحْكُمُ بِالقُوَّةِ
الصَبْرُ يُحَقِقُ الأَمَانِيَ وَالغِنَى كَشَّجَرَةِ تَنْمُو فِي الأَرْضِ وَتُثْمِرُ الفَوَاكِه كَسَّحَابَةِ تُمْطِرُ الغَيْثَ وَتُرْوِي الأَرْضَ وَتُحْيِي الأَمَلَ
َالعِلْمُ يُورِثُ الحِكْمَه وَالمَعْرِفَه كَنُّورِ يُضِيءُ الدَرْبَ
شِّعْلَةِ تُضِيءُ الظَّلَامَ وَتُرْشِدُ إِلَى الحَقِيقَةِ وَالحَقِّ وَالنُّورِ
يُحَقِقُ الأَمَانِيَ وَالرِضَا كَطَّيْرِ يَغَرِّدُ وَيُبَشِّرُ بِالأَمَلِ
———-
بقلمى / عادل عطيه سعده
جمهورية مصر العربية

