يسرع مهرولا
هو والمساء
السماء غاضبة
ترعد وتقصف حمماً
تمطر ظلمة
واليأس مع الظلمات في حريق
آتراه مر من هنا
فالظلمة كقلبه
والبحر من عيونه
يتلوى في حريق
مدد …مدد
آتراه أوهم النجمات بحبه
والتقى بها سراً
فالسماء للضوء لا تطيق
والاشواق كشجرة جوز عاتبة
اقطعوني وكفوي عن مفارقتي
أنا لكم فيافي
هل من تعليق
اسمع أصوات كالمدى
كأن الهلال مفارقا السماء
في رحاب الطفولة
او الكهولة أو الشباب
غياب دون رفيق
أصبح مفردا
يكتب عثرات وعبارات
لا يأبه لرحيله أحد
يقف على قدم وساق
أصبح مكب الظلمات
والنهايات السوداء داره
أصوات مبحوحة حوله
يطوي يديه على الرحيل
قبل الفجر
كجثة ندم
أخيرة على الحرية
و الأمسيات الغاضبة
على القلوب
ويقرأ السلام للريح
كي تحمل وتذر
على من استطاع الغياب
وهجر
تعوي على الغياب
في أرض واسعة من الهجران
انصتوا…..
تعالوا بقرب من القمر
لم يسمع له صوتا يذكر
ولن يسمع صوته
ماشاء الله وقدر
حريتي
رجاء بحصاص
سورية ..

