أين أنتَ يا حبّي؟
ليتكَ الآن قربي…
غيابك أرهقني…
وأرهق نبض قلبي…
تاهت إليك كلّ الدّروب…
يا بوصلتي…
يا وجهتي…
يا نور دربي…
أين أنتَ يا قرّة عيني؟
يا شموع النّشوة…
في ثنايا ليلي…
يا عطريَ الأندلسيّ…
العالق من يومها….
على عنقي…
وبين تلافيف فساتيني…
إليكَ كلّ حروفي…
المنثورة في بساتيني…
تناديك…
تناجيك…
علّك تروي عطشي…
وتحوي شلالات حنيني…
كلّ شيء فيك يُغريني…
يسبيني ..
يُمنّنيني…
بشهد الكلام…
ودفء أحضانك…
كلّ مساء تحويني…
أين أنتَ يا ربيع عمري…
وعبق الياسمين في أيّامي…
فراشة قزحيّة أنا…
كلّ ألوانها…
تغريك وتغريني…
كانري كلّ فصل يرتحل…
تغريداته أنغام…
تشجيكَ وتشجيني…
زهرة آسٍ فوّاحة…
تستفيق من حُلمها…
مع أوّل نسائم تشرين…
عطرها إكليل ونسرين…
بعثرتَه ذات مساء….
في تفاصيل جسد…
أرهقه الشّوق والأنين…
ردّ قلبي…
ردّ روحي…
ردّ لي فرح السّنين…
ما عشقتُ قبلك…
ولن أعشق بعدك…
كلّ لحظة في غيابك…
أحتضر…
أنكسرُ…
أموت ألف ألف مرّة…
بين الاشتهاء والاشتهاء…
أميرة على عرشي…
انتظر مواسم المطر والعطاء…
بشوق:

