لقد اتضحت الغطرسة الأمريكية والموقف الأوروبي من قضية فلسطين المحتلة، وعلمنا مرادهم بتفريغ فلسطين من سكانها الأصليين المسلمين والمسيحيين كما فعلت أمريكا مع الهنود الحمر، وبعد قراءة المشهد وقراءة بروتوكولات حكماء صهيون بل بعد قراءة القرآن الكريم الذي ما فرَّط اللهُ فيهِ مِن شيء، وجَب على الجميع أن يتوقع الأحداث ليعد لهم ما استطاع من قوَّة، ولنعلَم جميعا أن أي اتفاقية في الوقت الحالي ما هي إلا هدنة من طرف واحد، فهؤلاء الغربيون لا عهد لهم فهم المحتلُّون السابقون، ومن المتوقع ابرام معاهدات في المستقبل القريب، وهذه الأمور لن تنطلي على القيادة السياسية المصرية والعربية، وموافقتها إن كان ما هو إلا تلاعب سياسي ومكسب للوقت.
يجب على العرب كافة الانضمام إلى الموكب المصري؛ حتى ينجوا الجميع وتظل راية العرب خفاقة في سماء العزَّة والكرامة.


تعليق واحد على “صفحات قاتلة”
رائع وأكثر دام المداد مغداقا