تزهر في حديقتي شجرة رمان
أزهارها حمراء قانية
مصابيح تعانق ألأوراق و الأغصان
و بعد حين تغدو الزهرة حبة رمان
في كل يوم تكبر الثمار
مشوبة بحمرة تغازل الوجدان
فيها إحمرار الشفق المنمق و الغسق
مشوبة بحمرة كأنها ضرب من المرجان
و فيها جمال النار في كانون تدفئنا
أجلنار هي أم شقائق نعمان؟
بل هي عسل مصفى و مجتنى
حبات عشق لخالق الأكوان

