لا أعلم إن كنتِ جرمٌ سوريتي
أتلقاك من كل النوافذ بكل
عطرك
مفرودة الخضرة تسيل الشقائق
بمخضبها وتورق لتزين
خصرك
أفتح ضفتي القصيدة ليسيل
ريق البلاغة على عسل
حرفك
تبتلعني شرنقات وضعن في ورق
توت تنقشنني وتصبغنني
بلونك
أحاصر الحرية وأعيد ترتيب
الفصول وأنقش الحياة
باسمك
في كل مرة نتلوى معاً نغزل
الحب خيوط بين نهاري
و أمسك
أنتشي بعد كأسي الأولى وتسكبين
الحب من كرمة زينت
عرشك
وبياض قلب ياسمينة دمشقية
أهدت الضوع معتقاً لكل
زهرك
في حضرة حبك تورق الأشجار تدب
الحياة لك أنت ولا شيء
إلاك
سوريتي و نور عيني لن أرحل عنك
فإينما رماني زماني وكنتُ
كنتِ
بقلمي صفاء بلهوان

