سفر بسكون السين
مالي أيا قلب من حب هو الألم
أعطيته من أحاسيس هي الحمم
كم ذا سهرت أخال البدر صورته
على صدى ملتقانا ترقص النجم
تمازجت في الهوى الروحان واتحدت
صوفية العشق مثل النار تضطرم
من ذا يظن بأن البين يسلبنا
روح الوصال بصد إنه الرجم
صرنا نرى بعضنا لا شيء يجذبنا
طيف ومر وذكرى جرها الحلم
إني كفرت بمعنى الحب في البشر
أكذوبة اهترأت أصحابها وهموا
حاء وباء نسينا الراء في الوسط
من شرقة هجمت من عمقها النقم
عش وحدتي يا فؤادي؛ صمت معتكف
في كهف ملحمة قد خطها القلم
وإنه كهف أفلاطون من قدم
رجع الخيال ولا بالآن نصطدم
قد صرت أسأل ما في الإنس من شرف ؟!
عن الوحوش ونحن الغاب يزدحم
أغلقت بابك يا قلبي كفى وجعا
ليت الجراح مع الأيام تلتئم
في خلوتي أنا يا حلاج أرتحل
عن عالم عبثي إنه العدم


تعليق واحد على “سفر الوحدة”
الصمت في حرم الجمال جمال