….. ….. …….
لنا في المساء أمل
وحكايات تترنح في رواق الذاكرة
لنا حياة وطرقات تسير بها أحلامنا
قلوبنا تخلو من كل شيء إلا
حب يصدح بها ……
في كل زاوية من زوايا غرفتي صدى
وفي داخلي روح تهرب إلى الهدوء
وجسد يعانق زجاج نافذتي وعين ترقب ذاك القمر
هدوء المساء ……
يشعل فتيل الذاكرة
فلا يمر بها أبدا إلا أحداثا جديدة طبعت
وكأنها مسحت منها كل شيء منذ الولادة
لا يوجد إلا همسك وطيفك
كلما مرت يفوح منها شذاك
نم قرير العين خلف الضلوع
فإن هذا القلب لم يسكنه إلاك
يا أيها الهلال في كبد السماء
العين لك ترنو وابن قلبي يغفو كل مساء
ألقي خلفي كل زمن مضى بحلوه ومره
وكأن ولادتي تبدأ مع الغسق
يبدأ النبض بالنطق
يعزف لحن القلب والروح
ويبقى حضورك الوتر والإيقاع
تتنقل بين العين وبين الحروف بكل اللهجات
لتسجل على السطور سر قلبي
تنطق القصائد بالسرالذي
بين البشر لا يمكن أن يذاع
….. …. ..
ٱسيا خليل

