رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
رئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع مستوى الخدمات الصحية بمستشفى بلبيس المركزيالخوف أم الأمان؟.. كيف تؤثر أساليب التربية في تشكيل شخصية الطفلصرخات خلف جدران الرحمة: مستشفيات خارج الخدمة وأدوية بلا فاعلية.. من يحاسب المقصرين؟القياده ليست منصب ولا سلطه تمارس بل مسوؤليه ورسالهسر شباب نورهان كما كشفته بنفسهاحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواترئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع مستوى الخدمات الصحية بمستشفى بلبيس المركزيالخوف أم الأمان؟.. كيف تؤثر أساليب التربية في تشكيل شخصية الطفلصرخات خلف جدران الرحمة: مستشفيات خارج الخدمة وأدوية بلا فاعلية.. من يحاسب المقصرين؟القياده ليست منصب ولا سلطه تمارس بل مسوؤليه ورسالهسر شباب نورهان كما كشفته بنفسهاحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواترئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع مستوى الخدمات الصحية بمستشفى بلبيس المركزيالخوف أم الأمان؟.. كيف تؤثر أساليب التربية في تشكيل شخصية الطفلصرخات خلف جدران الرحمة: مستشفيات خارج الخدمة وأدوية بلا فاعلية.. من يحاسب المقصرين؟القياده ليست منصب ولا سلطه تمارس بل مسوؤليه ورسالهسر شباب نورهان كما كشفته بنفسهاحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواترئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع مستوى الخدمات الصحية بمستشفى بلبيس المركزيالخوف أم الأمان؟.. كيف تؤثر أساليب التربية في تشكيل شخصية الطفلصرخات خلف جدران الرحمة: مستشفيات خارج الخدمة وأدوية بلا فاعلية.. من يحاسب المقصرين؟القياده ليست منصب ولا سلطه تمارس بل مسوؤليه ورسالهسر شباب نورهان كما كشفته بنفسهاحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنوات
🔥الأحدث
رئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع مستوى الخدمات الصحية بمستشفى بلبيس المركزيالخوف أم الأمان؟.. كيف تؤثر أساليب التربية في تشكيل شخصية الطفلصرخات خلف جدران الرحمة: مستشفيات خارج الخدمة وأدوية بلا فاعلية.. من يحاسب المقصرين؟القياده ليست منصب ولا سلطه تمارس بل مسوؤليه ورسالهسر شباب نورهان كما كشفته بنفسهاحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواترئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع مستوى الخدمات الصحية بمستشفى بلبيس المركزيالخوف أم الأمان؟.. كيف تؤثر أساليب التربية في تشكيل شخصية الطفلصرخات خلف جدران الرحمة: مستشفيات خارج الخدمة وأدوية بلا فاعلية.. من يحاسب المقصرين؟القياده ليست منصب ولا سلطه تمارس بل مسوؤليه ورسالهسر شباب نورهان كما كشفته بنفسهاحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواترئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع مستوى الخدمات الصحية بمستشفى بلبيس المركزيالخوف أم الأمان؟.. كيف تؤثر أساليب التربية في تشكيل شخصية الطفلصرخات خلف جدران الرحمة: مستشفيات خارج الخدمة وأدوية بلا فاعلية.. من يحاسب المقصرين؟القياده ليست منصب ولا سلطه تمارس بل مسوؤليه ورسالهسر شباب نورهان كما كشفته بنفسهاحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواترئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع مستوى الخدمات الصحية بمستشفى بلبيس المركزيالخوف أم الأمان؟.. كيف تؤثر أساليب التربية في تشكيل شخصية الطفلصرخات خلف جدران الرحمة: مستشفيات خارج الخدمة وأدوية بلا فاعلية.. من يحاسب المقصرين؟القياده ليست منصب ولا سلطه تمارس بل مسوؤليه ورسالهسر شباب نورهان كما كشفته بنفسهاحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنوات
اخبار الفن

حرب خفية قبل العرض.. هل تحاصر حملات التشويه عودة ياسمين عبدالعزيز في رمضان 2026

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر

لم تمر سوى ساعات على انطلاق مسلسل وننسى اللي كان للنجمة ياسمين عبدالعزيز ضمن سباق دراما رمضان 2026، حتى اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بموجة انتقادات حادة لم تركز على أحداث العمل أو مستواه الفني، بل اتخذت طابعًا شخصيًا أثار علامات استفهام واسعة داخل الوسط الفني.
الناقدة الفنية مها متبولي فجّرت الجدل بمنشور مطول وصفت فيه ما يحدث بأنه بلطجة فنية معتبرة أن الهجوم المنظم سبق حتى عرض الحلقة الأولى، ما يشير بحسب رأيها إلى وجود نية مبيتة للنيل من النجمة لا من العمل نفسه.
وأكدت متبولي أن بعض النجمات دون أن تُسمّي أحدًا يحاولن فرض حضورهن عبر أدوات النفوذ والدعم الإلكتروني في ظل اعتقادهن أن ياسمين تمثل عقبة أمام طموحاتهن في تصدر المشهد الدرامي. وأشارت إلى أن النجاح الجماهيري لا يُشترى، وأن الرصيد الحقيقي يُبنى عبر سنوات من الثقة والتواصل مع الجمهور.
من جانبها، أعادت ياسمين عبدالعزيز نشر تصريحات الناقدة عبر حساباتها الرسمية، مكتفية بتعليق مقتضب: حسبي الله ونعم الوكيل في إشارة فهمها البعض كدليل على تأثرها بما يجري خلف الكواليس.
ويرى متابعون أن الجدل المثار قد يتحول إلى دعاية غير مباشرة للعمل، خاصة أن ياسمين تُعد من النجمات اللاتي يتمتعن بقاعدة جماهيرية واسعة، اعتادت الدفاع عنها في أوقات الأزمات، ما قد ينعكس إيجابًا على نسب المشاهدة.
ويبقى السؤال
هل تؤثر الحملات الإلكترونية على مسار أي عمل فني مهما كان حجمه أم أن الحكم الحقيقي يظل بيد الجمهور وحده مع توالي الحلقات

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *