رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
عاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات ASTOI تعزيز التعاون المشتركبعد سنوات من الصمت فتاتان تتهمان والدهما في قضية تهز كرداسةعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات ASTOI تعزيز التعاون المشتركبعد سنوات من الصمت فتاتان تتهمان والدهما في قضية تهز كرداسةعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات ASTOI تعزيز التعاون المشتركبعد سنوات من الصمت فتاتان تتهمان والدهما في قضية تهز كرداسةعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات ASTOI تعزيز التعاون المشتركبعد سنوات من الصمت فتاتان تتهمان والدهما في قضية تهز كرداسة
🔥الأحدث
عاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات ASTOI تعزيز التعاون المشتركبعد سنوات من الصمت فتاتان تتهمان والدهما في قضية تهز كرداسةعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات ASTOI تعزيز التعاون المشتركبعد سنوات من الصمت فتاتان تتهمان والدهما في قضية تهز كرداسةعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات ASTOI تعزيز التعاون المشتركبعد سنوات من الصمت فتاتان تتهمان والدهما في قضية تهز كرداسةعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات ASTOI تعزيز التعاون المشتركبعد سنوات من الصمت فتاتان تتهمان والدهما في قضية تهز كرداسة
اخبار مصــــــــر

جولات الإعادة الانتخابية وتحديات جمع الأصوات: بين المال، العصبية، واستنفار الممتنعين

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
​تعد جولات الإعادة في الانتخابات هي “عنق الزجاجة” السياسي لأي مرشح. فبينما تكون الجولة الأولى بمثابة استعراض للقوى وتفتيت للأصوات بين متنافسين كثر، تتحول جولة الإعادة إلى “معركة تكسير عظام” بين طرفين أو أكثر انحصرت المنافسة بينهم. هنا، تتغير قواعد اللعبة؛ حيث يقل الحماس الشعبي العفوي، ويصبح التحدي الأكبر هو كيفية إخراج الناخب من منزله ودفعه للصندوق بأي ثمن.
​في هذه المرحلة الحرجة، تظهر أربعة مسارات رئيسية لجمع الأصوات، تتراوح بين التحشيد الاجتماعي المشروع، وبين الفساد الانتخابي المجرم قانوناً.
​1. جمع الأصوات عن طريق الشراء (المال السياسي المباشر)
​في جولات الإعادة، يصبح “الصوت” سلعة نادرة يرتفع سعرها وفقاً لمبدأ العرض والطلب. يلجأ المرشحون الذين يفتقرون لقاعدة شعبية حقيقية أو برنامج مقنع إلى أسهل الطرق وأكثرها خطورة: شراء الذمم.
​السماسرة (المفاتيح الانتخابية): ينشط سماسرة الانتخابات الذين يمتلكون قواعد بيانات (كشوف) بأسماء عائلات أو مناطق فقيرة، ويتفاوضون مع المرشح نيابة عنهم.
​الدفع الفوري: تتم العملية غالباً خارج اللجان أو في أماكن تجمع سرية، حيث يتم تبادل الصوت مقابل مبلغ نقدي متفق عليه، لضمان تصويت الفئة التي لا تهتم بالسياسة بقدر اهتمامها بتوفير قوت يومها.
​التوثيق: في بعض الحالات المتطرفة، يُطلب من الناخب تصوير ورقة الاقتراع بالهاتف لإثبات تصويته قبل استلام المبلغ، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً لسرية التصويت.
​2. جمع الأصوات عن طريق الإغراء (المقايضة الخدمية)
​يختلف الإغراء عن الشراء المباشر في أنه يأخذ شكلاً “أكثر نعومة” ولكنه يصب في نفس النتيجة: رهن إرادة الناخب.
​الوعود بالتعيينات: استغلال حاجة الشباب للعمل، حيث يتم تجميع بطاقات الرقم القومي ووعودهم بوظائف حكومية أو خاصة حال فوز المرشح.
​الخدمات العينية: توزيع كراتين المواد الغذائية، الأجهزة الكهربائية، أو حتى تقديم خدمات طبية مجانية في الأيام السابقة للاقتراع.
​الابتزاز الخدمي: في بعض المناطق، يتم ربط تنفيذ مشروع عام (مثل رصف طريق أو توصيل مياه) بنجاح مرشح معين، مما يضع الناخبين تحت ضغط نفسي للاختيار خوفاً من حرمان منطقتهم من الخدمات.
​3. الحشد العصبي والقبلي والعائلي (فزاعة “ابن العم”)
​عندما يفشل المال أو لا يكون متاحاً، يتم اللجوء إلى “العصبية”. هذا السلاح هو الأقوى في المجتمعات الريفية والقبلية، حيث لا يصوت الفرد بناءً على قناعته السياسية، بل بناءً على انتمائه الدموي.
​العار الاجتماعي: يتم تصوير عدم التصويت للمرشح “ابن العائلة” أو “ابن القبيلة” على أنه خيانة للدم وتخلي عن العزوة، مما يجبر حتى المعترضين على المرشح للخروج والتصويت له حفظاً لماء الوجه أمام العشيرة.
​التحالفات العائلية: تعقد صفقات بين رؤوس العائلات الكبرى (العمد والمشايخ) لتوجيه “كتلة تصويتية” كاملة لصالح مرشح مقابل مصالح مستقبلية لتلك العائلة، ويتحرك الأفراد هنا كقطيع موجه وليس كناخبين أحرار.
​4. الممتنعون عن الخروج وشبهة “الشراء الجماعي”
​هذه هي الفئة الأخطر والأكثر جدلاً في جولات الإعادة. تُعرف هذه الفئة بـ “الأغلبية الصامتة” أو “حزب الكنبة”، وهم المواطنون الذين فقدوا الثقة في العملية الانتخابية وقرروا الامتناع عن التصويت.
​الاستنفار المريب: في ساعات الظهيرة من يوم الانتخاب، عندما تكون اللجان خاوية، يظهر فجأة حشد منظم من الناخبين الذين لم يسبق لهم المشاركة، وغالباً ما يتم نقلهم عبر حافلات أو سيارات ميكروباص مخصصة.
​شبهة المال: خروج هذه الفئة التي عُرف عنها السلبية بشكل مفاجئ ومنظم يثير دائماً الشكوك حول تعرضهم لعملية شراء واسعة النطاق. الفرضية السائدة هنا هي أن هؤلاء لم يخرجوا إيماناً ببرنامج، بل لأن سعر الصوت وصل لرقم أغراهم بقطع مقاطعتهم، أو تم الضغط عليهم من قبل أرباب أعمالهم أو جهات نافذة.
​قلب الطاولة: غالباً ما تكون أصوات هؤلاء “الممتنعين سابقاً” هي العامل الحاسم الذي يقلب النتيجة رأساً على عقب في اللحظات الأخيرة، مما يسبب صدمة للمراقبين الذين اعتمدوا في تحليلاتهم على القواعد التصويتية التقليدية.
​الخاتمة
​إن جولات الإعادة، بدلاً من أن تكون فرصة لتدقيق الاختيار بين الأفضل، تحولت في كثير من الأحيان إلى سوق مفتوح للمضاربة بالأصوات. إن اجتماع المال السياسي مع النعرة القبلية واستغلال فقر ووعي الممتنعين ينتج مجلساً أو ممثلاً لا يعبر عن الإرادة الحقيقية للأمة، بل يعبر عن قدرة المرشح على الحشد والإنفاق، وهو ما يفرغ العملية الديمقراطية من مضمونها ويجعلها مجرد هيكل صوري.
​هل تود أن أقوم بصياغة خطة مقترحة (روشتة علاجية) لمواجهة هذه الظواهر في الانتخابات القادمة؟

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *