كانت الطفوله وقتا لم نكن نعرف فيه معنى القلق او الاهتمام بالمظهر كنا نلعب،نضحك ونعيش اللحظه بكل ما فيها الصور القديمه يظهر لنا فيها كيف كنا ابرياء بلا تجاعيد او هموم. ومع تقدم العمر تبدا التغيرات في الظهور الوجه الذي كان ممتلئا بالضحكه يبدا فيه التغيير والشعر الذي كان ناعما يبدا بالتساقط هذه التغيرات رغم طبيعتها قد تكون صعبه على البعض كيف كنا ابرياء جلست فاطمه ذات يوم وتذكرت ايام طفولتها التي كانت تعيشها بكل براءة وحب تذهب لتلعب مع صديقاتها وتمرح بكل بهجه وسعاده وطفوله بريئه تملأها السعاده والطمأنينة سرحت فاطمه بخيالها للحظات وتذكرت الطفوله الجميله التي عاشتها حيث اشتاقت الى شكلها القديم ليس فقط لانه كان اكثر جمالا في نظرها بل لانه يذكرها بايام كانت فيها الحياه بسيطه والصور القديمه لها تذكرها بهذه اللحظات التي عاشتها في ايام صغرها تذكرت فاطمه هذه اللحظات وعاشتها واشتاقت لماضيها ولكن هذا الشوق علمها دروسا مهمه ان التغيير جزء من الحياه كما ان نتقبل الذات والرضا بالشكل الحالي هو ما يجعلنا ان نعيش بسلام فالشوق الى الماضي يمكن ان يكون جميلا لكن الاستمتاع بالحاضر هو الاهم وعادت فاطمه بذاكرتها واستمتعت بحاضرها كما كانت تستمتع بالماضي

