رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟
🔥الأحدث
هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟
قصة وشعر

بائع الماء :

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
بحسرة تأمل الهشيم ، لقد غزى أرضه والحمرة اصبحت سيدة المكان ، المكان كان منذ سنوات جنة خضراء يتخللها مجرى مائي تخاله ثعبان ملتوي يسمع خريره من بعيد ، مائه زلال رقراق تعشقه الخرفان والابقار ، اين هما الان ؟
لقد باعهما للجزار مقتنص اللحوم بابخس ثمن، والذي قد ازدهرت تجارته مع توالي سنوات الجفاف وغلاء الأسعار.
فباع الأرض للمالك الجديد الذي ما هو الا جاره الاقطاعي .
أردف ما استطاع حمله على ظهر حماره وساقه في اتجاه المحطة ، تبعته زوجته ملتفة في ايزار ممسكة بذيل الحمار ، فالمسافة طويلة حتى محطة القطار .
حين وصوله للمحطة سلم الحمار لابن عمه ، لقد تركه له كهدية تساعده في هذه الظروف الصعبة .
كانت وجهته مدينة فاس الأصيلة، لقد رتب من قبل موعدا مع سمسار قد اقتنى له بيتا منذ شهرين ، بيت متواضع فوق السطوح مع الجيران ، وجد الجيلالي السمسار في الأنظار أمام محطة القطار .
فور وصولهم حملوا متاعهم على دراجة نارية تلاثية العجلات مخصصة لحمل الاثقال سبقتهم للعنوان الذي اعطاها السمسار لانه سيسلك الطريق المعبد اما هم فسيتنقلون لسكتهم الجديد يتبعون السمسار عبر الأزقة الضيقة المخترقة لكل فاس القديمة وغالبا لا يتعدى عرضها مترين ولو ان احدها مشهور دون غيره بضيقه حتى سمي بدرب المتر لان عرضه لا يتعدى المتر و هي شبكات قديمة جدا قدم مدينة فاس ، ويرجع السبب في ذلك للرؤيا البعيدة للمهندسين لتفادي حر الصيف وتسهيل المقاومة ان جدت غزو للاحياء من طرف القبائل المجاورة ، لكن كل المساكن المؤتته للمدينة القديمة هي عبارة عن رياضات وقصور تسكنها الطبقات البرجوازية ، هي جنات خلف الأسوار العالية بابوابها الخشبية المنمقة بزخاريف من يد فنانيين ورثوها من معلمين من طرزوا ابواب وقصور الاندلس. وهي قمة الفن المعماري عبر العصور .
اخيرا اوصلهم السمسار لسكنهم الجديد فسلموا له النقوذ وتسلموا السكن والعقود ، لقد اختفت الطبقة البرجوازية من المدينة القديمة لتاخد نمط مساكنها بعيدا خارج الاسوار وهي فاس الجديدة .
مر شهر ونصف ، تعب الجيلالي من الجولان للبحث عن عمل ، ومكان يلقيه لمكان حتى اندملت له الاقدام ، لم يجد شغلا ولا مشغلة ولو حتى بالواسطة،
مر صدفة بالمرقطان وهو سوق لكل ماهوقديم فصادف امرأة تبيع زي ساقي الماء و باللغة الفاسية يسمى القراب اي بائع الماء في قربة ، يبيعه للمارة دون تحديد الثمن حسب سخاء الزبون .خطرت للجيلالي فكرة واقتنى بوجه السرعة الزي الاحمر مع جرسه والقبعة الخاصة الملونة من المرأة تم دخل مرحاض جامعة القرويين و استبدل ملابسه بالملابس التي اشتراها ، ووضع ملابسه بكيس بلاستيكي أودعه للحارس مقابل درهمين حتى يعود ، بعد أن ملأ القربة بالماء ، خرج للناصية غير بعيد عن باب ضربح مولاي ادريس الثاني سليل الدوحة الشريفة وبدأ يردد :
ماء لله ماء لله ،
لقد كان الحر شديدا ، فتقدم فوج من الاجانب اخذوا له صورا تذكارية ودسوا له في يديه بضع وريقات من فئة خمسين درهما ، لم يصدق ما حدث معه وتسائل مع نفسه :
اهل في هذا العالم منطق ؟
فهذه الوريقات ثروة ، ولم اراها منذ ايام العز.
الهمته تلك الوريقات ان يمتهن بيع الماء فأصبح اسمه الجيلالي مول الماء .
نوع خرجاته بين المواقع السياحية وكان مقامه تقريبا الدائم هو باب اي الجنود الأثري الذي عمره فاق الف ومائتي سنة وهو كمدخل رئيسي لفاس القديمة حيت كان يحميها قديما من غزو القبائل المجاورة ، زوجته أمينة سره تجمع كل مدخراته في وسادتها التي دوما عينيها عليها وتحاول بقدر المستطاع ان لا تصرف فسلكت فلسفة التقشف المفرط .
صدفة يوما التقى الجيلالي السمسار الذي اقتنا له الدار المباركة ، فتعانقا وسأله الجيلالي عن حاله ، فبادره الاخير قائلا:
الم تتعب من بيع الماء ، لي لك مفاجئة فأنت تستحقها .
اجابه الجيلالي باهتمام :
ابشرني رجاءا فأنت وجه فأل حسن .
تقدم السمسار عنذه كما لو انه سيسر له أمرا جللا.
وقال له :
تعرف موشي اليهودي بائع زجاج البلار والعطور في رواق العطارين .
اجابه الجيلالي :
ومن لا يعرفه ، وما شاننا به .
قال السمسار وابتسامة ثعلب ماكر على محياه :
لقد أسر لي الان انه ينوي الهجرة لإسرائيل سرا ، ويروم بيع هريه (دكان كبير ) الان بوجه السرعة، فصادفتك الاول وانت أولى به ، انت رجل طيب من طينة بدوية لازلت على فطرتك ، لكن ستعطيني تسمسيرتي وهي الفي درهم ، واردف قائلا :
انني اخترت لك مهنة جديدة تليق بك بعد تعاملك مع الاجانب لسنوات وعن قرب ، وتعلمت الكثير من طباعهم وكلمات من لغاتهم ، ستكون صاحب بازار حيت ستبيعهم عوض الماء التحف القديمة القيمة والنادرة ، وانا سالقنك مفاتيح وفنون المهنة .
أصبح الجيلالي بائع الماء صاحب بازار بين عشية وضحاها معروفا عبر الزمن بين أفواج السياح و يتعامل بالعملة الصعبة.
بعد مرور عشر سنوات تقريبا دخل غمار الانتخابات بتوصية من جيرانه من الطبقة الميسورة بالحي الراقي بطريق ايموزار ممثلا لحزب الحمامة ولو أنه لا يعرف شيئا عن السياسة، لقد شفع له ذكائه الفطري لمسايرة التيار ليصبح برلمانيا ملفت للانظار .
عبدالله صادقي
المغرب

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا
“ماذا لو غدر بي ؟ “
“ماذا لو غدر بي ؟ “ الأربعاء، 12 نوفمبر 2025 10:04 ص
أسباب الغياب
أسباب الغياب الجمعة، 14 نوفمبر 2025 03:44 م
سالنتي
سالنتي الخميس، 14 أغسطس 2025 09:15 م
ذاكرتي الرمضانية
ذاكرتي الرمضانية الإثنين، 3 مارس 2025 12:32 ص

تعليق واحد على “بائع الماء :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *