على طريقة المعجبين بالنجوم رغبت الدولة القزم أن تحصل على صورة لها مع الدولة النجم للتباهي بها ولكنها أرادت في نفس الوقت أن تطاول قامتها الضئيلة قامة دولة النجم العملاقة وأن تبدو وكأنها تضع يديها على كتفيها بل وتشير بأصبعيها من خلف رأسها بعلامة تشبه شكل القرون امتهاناً لها ،ففتحت للمصور خزائنها المكتظة بالأموال ليغترف منها مقابل استخدام تكنولوجيته الفنية الخادعة من أجل تحقيق ذلك،ولكن ياللمفاجأة خرجت الصورة خالية من أي شىء إلا غطاء بالوعة صرف صحي قديمة على أرض الدولة النجم وقد كتب عليها تاريخ صناعته الذي يسبق تاريخ إنشاء الدولة القزم بخمسة عشر عام.
(د. شريف علي عبدالرؤوف)

