في ظل الاستعدادات الجارية للعرس الانتخابي الكبير في مصر، يواجه آلاف المصريين المقيمين في دولة ليبيا أزمة حقيقية تعطل مشاركتهم في هذا الاستحقاق الوطني. فالسفارة المصرية في طرابلس، بحسب ما يؤكد أبناء الجالية، تفتح أبوابها ليوم واحد فقط في الأسبوع، ثم تغلق باقي الأيام، الأمر الذي أدى إلى تعطيل مصالحهم وحرمانهم من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات ويؤكد مواطنون أن هذا الوضع لا يتناسب مع حجم الجالية المصرية في ليبيا، التي تضم آلاف العاملين والمهنيين، بينهم ما يقرب من ستة آلاف ناخب من محافظة دمياط، وتحديدًا مدينة فارسكور، الذين وجدوا أنفسهم محرومين من المشاركة في الانتخابات رغم حرصهم على دعم وطنهم ورئيسهم وأشار أحد المواطنين المصريين المقيمين في طرابلس قال نحن نعيش هنا منذ سنوات طويلة، ونعتبر المشاركة في الانتخابات واجبا وطنيا، لكن إغلاق السفارة معظم أيام الأسبوع يحرمنا من هذا الحق الدستوري فيما أضاف آخر مصالحنا معطلة، فالسفارة ليست فقط مكانا للتصويت، بل هي أيضا شريان أساسي لإنجاز الأوراق الرسمية والمعاملات اليومية و نطالب بفتحها بشكل منتظم طوال الأسبوع حيث وجهت الجالية المصرية في ليبيا مناشدة مباشرة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى وزير الخارجية المصري، مطالبين بفتح مقر السفارة في طرابلس بشكل يومي، وتوفير التسهيلات اللازمة لضمان مشاركة المصريين بالخارج في العملية الانتخابية، بما يعكس حرص الدولة على أبنائها أينما كانوا ويؤكد أبناء الجالية أن مشاركتهم في الانتخابات ليست مجرد إجراء شكلي، بل هي تعبير عن انتمائهم وولائهم للوطن، ورغبتهم في أن يكون لهم صوت في رسم مستقبل مصر. كما شددوا على أن فتح السفارة بشكل منتظم سيعزز ثقتهم في مؤسسات الدولة، ويؤكد أن مصر لا تنسى أبناءها في الخارج في النهاية، يظل مطلب المصريين في ليبيا واضحا وصريحا فتح السفارة المصرية في طرابلس بشكل يومي، لضمان حقهم في التصويت، وإنهاء حالة التعطيل التي تعيق مصالحهم، حتى يتمكنوا من المشاركة في العرس الانتخابي العظيم تحت راية الرئيس عبد الفتاح السيسي واكدو الحاليه المصريه بمدينه طرابلس أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أمر بمتابعة أوضاع المصريين في ليبيا والعمل على ضمان أمنهم وسلامتهم وإعادة الراغبين منهم إلى أرض الوطن على إثر التوترات الأخيرة التي شهدتها العاصمة الليبية، وقامت الحكومة المصرية بإرسال طائرة تابعة لشركة مصر للطيران إلى ليبيا، حيث تم إعادة ۷۱ مواطنا مصريا من الذين أبدوا رغبة في العودة إلى أرض الوطن وسبق وأن قاموا بتسجيل بياناتهم مع السفارة المصرية في طرابلس وغرفة العمليات التي تم تشكيلها في وزا

