علمنا الكتاب المقدس وآبائنا في الدين أن اليد المٌغلقة لا تٌعطي ولا تأخذ و أن كل مملكة منقسمة على ذاتها تٌخرب كانت تلك كلمات القس رويس فريد كاهن كنيسة أبي سيفين بقرية كفر سلامه إبراهيم والذي إستهل بها حديثه لـ«جريدة الأخبار نيوز » بعد أن شارك في تزيين الشارع الرئيسي بأكمله من زينه وفوانيس حتي يجلب السعادة على إخوانه من المسلمين في أجواء روحانية رمضانيه لجلب اللود والألفة بين الأقباط والمسلمين .
عٌرف القس/ رويس فريد بقيامه سنويًا بإبراز مظاهر الود والمحبة في مناسبات المسلمين على رأسها شهر رمضان المعظم وغيرها من المناسبات الدينية فقد قام بالمشاركة في تعليق زينة رمضان و قد تم تجميل الشارع بمجسم لهلال وصليب وفانوس رمضان كي يربط الإيخاء والمحبة والسلام بين الأقباط والمسلمين حتى يحيا الهلال مع الصليب .
التقت « لجريدة الأخبار نيوز» بالقس رويس والذي قال في حديثه إن ما يفعله شئ ليس غريبًا ولا يستحق الثناء عليه ولكن هو أمر طبيعي بالنسبة للمصريين و هو ما نشأ عليه منذ الصغر أن يكون رمضان إحتفالًا لجميع المصريين وقد كبر الأمر معه بمرور الزمن حتى صار كاهنًا للكنيسة .
وفي حديثه أكد أنه إبان ثورة يناير كنت مستنكر وغير مصدق لما تتناوله مواقع التواصل عن وقوع فتنة بين المسلمين والأقباط فذهبت مسرعًا للكنيسة وسأل عنها أحد جيرانه المسلمين إن كانت تعرضت لعنف أو أذى فما كان من جاره المسلم إلا أنه أجاب «و هل يجرؤ أحد على التعرض للكنيسة في وجودنا) و ذلك تعبيرًا عن حماية المسلمين لكنائس الأقباط وقت الشدائد نكون جسد واحد وأبناء وطن واحد ذلك تعبيرًا عن الود القائم بين أبناء تلك البلدة من مسلمين و أقباط .

