رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟
🔥الأحدث
هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟
مقالات

الــوعـي والأضـــلال بالقـــرآن الكــريم.

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
مــن أعظــم الفتـــن أن يتــم الأضــلال بالقــرآن الكــريم، وهــذه الفتنــــة ليســت بالحديثـــة، لكنهـــا قديمـــة وقـد نبهنـــا الله تبــارك وتعــالي بذلـــك، وكذلــك الرســول محمــد صــلي الله عليـه وســـلم.
قــال الله ســـبحانه وتعــالي فـي ســـورة آل عمــران “وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ.
والمقصــود فـي الآيـة الكريمـــة هـو تحريـــف لســاني لغـــوي، بمعنــي ألبـاس الكلمــات معـاني غـير معانيهـــا، القــرآن الكـريـم يفســـر بعضــه بعضـــا، وذلــك مـن الســياق القــرآني، فلا يجــوز الأخــذ بــآية دون ما قبلهـــا ومـا بعــدها، أو الأخــذ بمعـني الآيـة دون الأخـذ فـي الأعتبـــار الفهــم الشــمولي للقــرآن الكـريـم.
لكــن هنــاك الشـياطين ممـن يســـعون ويتســارعون فـي خــداع النـاس، بتضـــليلهم وأخراجهــم عـن الفطــرة الســليمة التـي خلــق الله ســبحانه وتعــالي النـاس عليهــــا، ويتضــح ذلــك فـي قــول الله ســبحانه وتعــالي فـي ســورة النســـاء
“وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا”.
والشـياطين مـن الأنـس والجــن يـوحي بعضـــهم الـي بعــض عـلي حـد ســواء، ويتضــح ذلــك فـي قــول الله ســبحانه وتعــالي فـي ســورة الأنعـــام “وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ”.
وقـد يــآتـي الشــياطين الـي النــاس، فـي صــورة أفــراد حقيقييــن، يتحــدثوا الـي النــاس بالقــرآن الكـريـم للتضــليل وليـس للهـدايـة، وهـذه تصــريحات البعــض ممـن يـدعـون عـلوم مـا وراء الطــبيعة والنبــوءات وغــيرها، فهـم يتكلمــون عـن الكائنــات الفضــائية والجـوف أرضــية وغــيرهـا.
والرســول الكـريـم صــلي الله عليـه وســلم نبهنــــا الـي ذلـك فـي الأحاديــث النبــوية الصــحيحة.
عَنْ عبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ، قالَ: إنَّ في البَحْرِ شَياطِينَ مَسْجُونَةً، أوْثَقَها سُلَيْمانُ، يُوشِكُ أنْ تَخْرُجَ، فَتَقْرَأَ علَى النَّاسِ قُرْآنًا.
خلاصـة حكـم المحــدث: أورده مسـلم فـي مقــدمة الصــحيح والــراوي: طـاووس بـن كيســان اليمــاني والمحـــدث: مســلم والمصــدر: صـحيح مســلم.
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ : إنَّ الشَّيطانَ ليَتمثَّلُ في صورةِ الرَّجُلِ ، فيأتي القومَ فيحدِّثُهُم بالحديثِ منَ الكَذِبِ ، فيتفرَّقونَ.
خلاصــة حكـم المحــدث: صــحيح والــراوي: عبـد الله بـن مســعود والمحــدث: البيــهقي والمصــدر: دلائـل النبــوة.
قالَ عبدُ اللهِ: إنَّ الشَّيْطانَ لِيَتَمَثَّلُ في صُورَةِ الرَّجُلِ، فَيَأْتي القَوْمَ، فيُحَدِّثُهُمْ بالحَديثِ مِنَ الكَذِبِ، فَيَتَفَرَّقُونَ، فيَقولُ الرَّجُلُ منهمْ: سَمِعْتُ رَجُلًا أعْرِفُ وجْهَهُ، ولا أدْرِي ما اسْمُهُ يُحَدِّثُ.
الــراوي: عــامر بـن عبــدة والمحــدث: مســلم والمصــدر: صــحيح مســلم وخلاصـة حكـم المحــدث: أورده مســلم فـي مقــدمة الصــحيح.
فهنـــاك مـن يظهـــر، ثـم يختفــي، يلقــي بالكلمــات بغــرض، الوقيعــة بيـن النـاس، أو أضــلالهـم أو ألقــاء الشــبهات.
أمـا شــياطين الأنـس فهــم أنـاس قلـوبهـم كقــلوب الشــياطين، فهــؤلاء هـم بــؤرة الفتنـــة، يجتمعــون عـلي الضــلال والأضـــلال، ويصــدون عـن الهــدي بـأنـواع مـن التلبيــس، ويصــوغوا مـن القــرآن الكـريم والســنة النبــوية، مـا يحــل الظـلم والمعاصــي والآثـــام.
وهــؤلاء ذكــرهم الرســول صــلي الله عليــه وســلم فـي أحاديـــث صـــحيحة.
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا بشَرٍّ، فَجَاءَ اللَّهُ بخَيْرٍ، فَنَحْنُ فِيهِ، فَهلْ مِن وَرَاءِ هذا الخَيْرِ شَرٌّ؟ قالَ: نَعَمْ، قُلتُ: هلْ وَرَاءَ ذلكَ الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قالَ: نَعَمْ، قُلتُ: فَهلْ وَرَاءَ ذلكَ الخَيْرِ شَرٌّ؟ قالَ: نَعَمْ، قُلتُ: كيفَ؟ قالَ: يَكونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لا يَهْتَدُونَ بهُدَايَ، وَلَا يَسْتَنُّونَ بسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فيهم رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ في جُثْمَانِ إنْسٍ، قالَ: قُلتُ: كيفَ أَصْنَعُ يا رَسولَ اللهِ، إنْ أَدْرَكْتُ ذلكَ؟ قالَ: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ، وإنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ.
خلاصــة حكـم المحــدث: صــحيح والــراوي: حذيفــة بـن اليمــان والمحــدث: مســلم والمصــدر: صــحيح مســلم.
كانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الخَيْرِ، وكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا كُنَّا في جَاهِلِيَّةٍ وشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بهذا الخَيْرِ، فَهلْ بَعْدَ هذا الخَيْرِ مِن شَرٍّ؟ قالَ: نَعَمْ، قُلتُ: وهلْ بَعْدَ ذلكَ الشَّرِّ مِن خَيْرٍ؟ قالَ: نَعَمْ، وفيهِ دَخَنٌ، قُلتُ: وما دَخَنُهُ؟ قالَ: قَوْمٌ يَهْدُونَ بغيرِ هَدْيِي، تَعْرِفُ منهمْ وتُنْكِرُ، قُلتُ: فَهلْ بَعْدَ ذلكَ الخَيْرِ مِن شَرٍّ؟ قالَ: نَعَمْ، دُعَاةٌ إلى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَن أَجَابَهُمْ إلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لَنَا؟ فَقالَ: هُمْ مِن جِلْدَتِنَا، ويَتَكَلَّمُونَ بأَلْسِنَتِنَا، قُلتُ: فَما تَأْمُرُنِي إنْ أَدْرَكَنِي ذلكَ؟ قالَ: تَلْزَمُ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وإمَامَهُمْ، قُلتُ: فإنْ لَمْ يَكُنْ لهمْ جَمَاعَةٌ ولَا إمَامٌ؟ قالَ: فَاعْتَزِلْ تِلكَ الفِرَقَ كُلَّهَا، ولو أَنْ تَعَضَّ بأَصْلِ شَجَرَةٍ، حتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وأَنْتَ علَى ذلكَ.
الــراوي: حذيفــة بـن اليمــان والمحــدث: البخــاري والمصــدر: صــحيح البخـــاري وخلاصــة حكـم المحــدث: صــحيح.
هــؤلاء هـم يخــادعون الله تبــارك وتعــالي والنـاس لكنهــم خــادعي أنفســـهم “إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا. ســورة النســاء 142 – يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ. ســورة البقــرة”.
الله تبــارك وتعــالي فـي القــرآن الكــريم قــال “الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ. ســورة هـود 1 – أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا. ســورة النســاء 82”.
القــرآن محكــم ومفصـــل مـن الله تبــارك وتعــالي فهـو العـالـم ببـواطـن الأمــور، وكذلــك القــرآن بـلا أختــلاف فـي المعــاني والمحتــوي.
فمـن يرغــي فـي الضــلال يســتغل نصــوص القــرآن الكـريم، والســنة النبــوية فـي التــأويل بغــير محــله، وهـو التفســير بطريقــة غــير ســوية لا تتحملهـــا اللغـــة، ولا تتــوافق مـع الشـــريعة “المنهــج والتكلــيف”، وأســتغلال المتشــابهـات أبتغـــاء الفتنـــة والحيــود عـن المضــمون الفعــلي للآيـــات والأحـاديـث النبــوية.
لذلـك قــال الرســول صــلي الله عليـه وسـلم فـي الحديــث الصــحيح.
إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عليكُم بعدي، كلُّ منافقٍ عليمُ اللِّسانِ.
خلاصــة حكـم المحــدث: صــحيح والــراوي: عمـران بـن الحصــين والمحـدث: الألبــاني والمصـدر: صـحيح الترغـيب.
وقــال الله تبــارك وتعــالي عنهــم فـي ســورة آل عمــران “هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ”.
أســئل الله تبــارك وتعــالي الهــدي والرشـــاد للجمــيع. وأســئل الله تبـارك وتعــالى أن يبصــرنا بالحــق، وأن يرزقنــا أتبـــاعه، ويجنبنــا الفتــن ما ظهــر منهــا ومـا بطـــن، ويعصــمنا مـن التــأويل البــاطل، ويجعلنــا مـن الراســخين فـي العــلم والذيــن يقـــولون ” آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا”.
خـالـد عـبد الصــمد.

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *