بقلم عصام السيد شحاتة
حين نغيب، لا يعني ذلك أننا فقدنا الاهتمام أو الإحساس، بل قد يكون الغياب وسيلتنا للتعبير عن مشاعرنا العميقة، ومساحة نحتاجها لنرتب أفكارنا المنهمة.
في صمتنا نبتعد، لكننا نستمر نتوق ونشتاق بشدة خلف الكواليس، نعيش الحنين داخلنا بلا اعتراف، ونتألم بلا أن تبوح شفتانا.
الغياب قد يكون بمثابة مرحلة نمر بها، لكنه ليس النهاية أبداً، فالقلوب الطاهرة دوماً تعود. مهما ابتعدنا، ومهما طالت الأيام، والزمان تغير، والظروف أصعبت، تبقى المحبة والحنين حاضرة لا تنطفئ.
إن الغياب هو لغة صامتة تنطق بحكايات، وحنين خالد لا يغيب

