الشوق مداد العاشقين في ليالي السحر
فلا هم بلغوه بحرفهم، ولا الفجر حل
ولا رام سهم الشعر عن وصل، ولا سطع في محياهم قمر
ولا أنا حزين عليك، ولا دمعي انهمر
ولكني تائهٌ في دربك المكسو بالحذر
أطارد ظلّك في مرايا الليل، حين البوح انكسر
أحمل بقاياك في قلبي، كما يحمل الندى الزهر
وكلما حاولت أن أنساك، عاد الحنين واستعر
أيا أنتِ… يا من كتبتكِ في دفتري سِرّ القمر
هل تسمعين صدى أنيني؟ أم غاب صوتي في السفر؟
إن كان حبك وهمًا… فكيف يوجعني كالحجر؟
وإن كان وعدك طيفًا… فلماذا قلبي انفطر؟
كريم محمد أبو شهد

