الانسان اسير افكاره وما تحويه الصدور من ظنون هو اول ما تتشكل به اقداره
فالعالم يزداد تعقيدا يوما بعد يوم تبقى الافكار هي المحرك الاساسي لحياه الانسان،سواء كانت هذه الافكار ايجابيه تدفعه نحو النجاح والتقدم،او سلبيه تقيده وتجعله حبيس دوامه من القلق والخوف.
فالانسان بطبيعته يعيش داخل عالم من الافكار التي تشكل واقعه وتؤثر على قراراته،
فالافكار السلبيه المتكرره قد تؤدي الى حاله من الجمود العقلي،حيث يجد الانسان نفسه عاجزا عن اتخاذ خطوات عمليه لتحسين حياته.
فقد يقف الخوف من الفشل حاجزا امام تحقيق الطموحات ،فيتحول الى قيد يمنع صاحبه من تجربه اي شيء جديد.
من ناحيه اخرى الافكار الايجابيه تعد المفتاح لتحرير العقل لانها تمنح الانسان الثقه والايمان بقدرته على مواجهه التحديات.
فلابد الانسان ان يمنح نفسه طاقه ايجابيه دائما ولا يترك اموره للتفكير فقط المستقبل بل يجب عليه ايضا ان يترك اموره على الله فمن احسن الظن بالله كان يقينه جسرا الى السكينه ومن اساء الظن وقع اسيرا لوهمه قبل ان تصيبه مصائب الدنيا،
فالادراك يصوغ الواقع حيث ترى العالم بعدسه روحك،فان كانت نقيه راضيه ابصرت النور حتى في اعتي الظلمات،وان كانت معتمه ساخطه عميت عن الخير وان كان بين يديك.
فمريض الوهم يزداد مرضا لمجرد خشيته من المرض والواثق بالشفاء يستمد من يقينه قوه تعينه على التعافي.
فمن توقع الشر تسللت اليه المخاوف واثقلت روحه قبل ان تصيب بدنه،ومن توقع الخير وجدا في يقينه طمانينه تقيه الم الانتظار وتفتح له ابواب الرجاء.
ختاما
في النهايه الانسان يجب عليه ان يريح عقله ويتوقع كل خير ويترك اموره على الله ولا يقع أسير أفكاره التي تثقل كاهله ويغير طريقه تفكير ليعيش في طمانينه وهدوء.

