في مشهد يعكس المعنى الحقيقي للإعلام المسؤول ودوره المجتمعي، شاركت الإعلامية شادية عبد الصبور في فعاليات تكريم حفظة كتاب الله ضمن المسابقة السنوية التي أُقيمت وسط أجواء إيمانية وإنسانية راقية، مؤكدة أن رسالتها الإعلامية لا تنفصل عن دورها الاجتماعي والوطني.
وجاءت مشاركة شادية عبد الصبور امتدادًا لمسيرة طويلة من العطاء المجتمعي، حيث تحرص دائمًا على التواجد في الفعاليات التي تهدف إلى غرس القيم الأخلاقية والدينية، ودعم النماذج المضيئة من النشء والشباب، خاصة حفظة القرآن الكريم الذين يمثلون قدوة حقيقية في الالتزام والاجتهاد.
وأكدت شادية عبد الصبور خلال التكريم أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وأن دعم حفظة كتاب الله هو دعم مباشر لبناء مجتمع واعٍ ومتماسك، مشيرة إلى أن هذه المسابقة السنوية تمثل منصة مهمة لاكتشاف الطاقات الشابة وتشجيعهم على الاستمرار في طريق التميز.
وتحرص الإعلامية شادية عبد الصبور على أن تكون حاضرة في مثل هذه الفعاليات ليس فقط بوصفها إعلامية، بل باعتبارها صاحبة رسالة إنسانية تؤمن بأن الإعلام الحقيقي يجب أن يكون شريكًا في التنمية، وداعمًا لكل موهبة تستحق الفرصة.
ويُحسب لها اهتمامها الدائم بـ إبراز المواهب الشابة في مختلف المجالات، سواء الدينية أو الثقافية أو الفنية، حيث تفتح لهم نوافذ الضوء، وتمنحهم مساحة للتعبير عن قدراتهم، إيمانًا منها بأن الشباب هم عماد المستقبل، وأن اكتشافهم مبكرًا هو الطريق لصناعة نجاح حقيقي ومستدام.
واختُتمت فعاليات التكريم وسط حالة من الفخر والاعتزاز بأبناء حفظة القرآن، الذين جسّدوا نموذجًا مشرفًا للالتزام والطموح، في صورة أكدت أن الإعلام حين يرتبط بالقيم يصبح قوة بناء وتأثير، وهو ما تجسده الإعلامية شادية عبد الصبور في حضورها وأدائها ودورها المجتمعي.

