رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
تموين الفيوم يوجه ضربة قوية للسوق السوداء.. ضبط أسمدة ودقيق مدعم وسلع غذائية فاسدة ومجهولة المصدراليوم العالمي للأبمصر لم تتأهل رسمياً بعد إلى دور الـ32 والحسابات ما زالت مفتوحة .عقد مزروع اجتماعاً موسعاً بشأن تفعيل مشروع رأس المال خلال الفترة القادمةرئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية لجامعة عين شمستحالف المذبح: هل تبتلع تل أبيب هيبة “العم سام”؟تموين الفيوم يوجه ضربة قوية للسوق السوداء.. ضبط أسمدة ودقيق مدعم وسلع غذائية فاسدة ومجهولة المصدراليوم العالمي للأبمصر لم تتأهل رسمياً بعد إلى دور الـ32 والحسابات ما زالت مفتوحة .عقد مزروع اجتماعاً موسعاً بشأن تفعيل مشروع رأس المال خلال الفترة القادمةرئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية لجامعة عين شمستحالف المذبح: هل تبتلع تل أبيب هيبة “العم سام”؟تموين الفيوم يوجه ضربة قوية للسوق السوداء.. ضبط أسمدة ودقيق مدعم وسلع غذائية فاسدة ومجهولة المصدراليوم العالمي للأبمصر لم تتأهل رسمياً بعد إلى دور الـ32 والحسابات ما زالت مفتوحة .عقد مزروع اجتماعاً موسعاً بشأن تفعيل مشروع رأس المال خلال الفترة القادمةرئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية لجامعة عين شمستحالف المذبح: هل تبتلع تل أبيب هيبة “العم سام”؟تموين الفيوم يوجه ضربة قوية للسوق السوداء.. ضبط أسمدة ودقيق مدعم وسلع غذائية فاسدة ومجهولة المصدراليوم العالمي للأبمصر لم تتأهل رسمياً بعد إلى دور الـ32 والحسابات ما زالت مفتوحة .عقد مزروع اجتماعاً موسعاً بشأن تفعيل مشروع رأس المال خلال الفترة القادمةرئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية لجامعة عين شمستحالف المذبح: هل تبتلع تل أبيب هيبة “العم سام”؟
🔥الأحدث
تموين الفيوم يوجه ضربة قوية للسوق السوداء.. ضبط أسمدة ودقيق مدعم وسلع غذائية فاسدة ومجهولة المصدراليوم العالمي للأبمصر لم تتأهل رسمياً بعد إلى دور الـ32 والحسابات ما زالت مفتوحة .عقد مزروع اجتماعاً موسعاً بشأن تفعيل مشروع رأس المال خلال الفترة القادمةرئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية لجامعة عين شمستحالف المذبح: هل تبتلع تل أبيب هيبة “العم سام”؟تموين الفيوم يوجه ضربة قوية للسوق السوداء.. ضبط أسمدة ودقيق مدعم وسلع غذائية فاسدة ومجهولة المصدراليوم العالمي للأبمصر لم تتأهل رسمياً بعد إلى دور الـ32 والحسابات ما زالت مفتوحة .عقد مزروع اجتماعاً موسعاً بشأن تفعيل مشروع رأس المال خلال الفترة القادمةرئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية لجامعة عين شمستحالف المذبح: هل تبتلع تل أبيب هيبة “العم سام”؟تموين الفيوم يوجه ضربة قوية للسوق السوداء.. ضبط أسمدة ودقيق مدعم وسلع غذائية فاسدة ومجهولة المصدراليوم العالمي للأبمصر لم تتأهل رسمياً بعد إلى دور الـ32 والحسابات ما زالت مفتوحة .عقد مزروع اجتماعاً موسعاً بشأن تفعيل مشروع رأس المال خلال الفترة القادمةرئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية لجامعة عين شمستحالف المذبح: هل تبتلع تل أبيب هيبة “العم سام”؟تموين الفيوم يوجه ضربة قوية للسوق السوداء.. ضبط أسمدة ودقيق مدعم وسلع غذائية فاسدة ومجهولة المصدراليوم العالمي للأبمصر لم تتأهل رسمياً بعد إلى دور الـ32 والحسابات ما زالت مفتوحة .عقد مزروع اجتماعاً موسعاً بشأن تفعيل مشروع رأس المال خلال الفترة القادمةرئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية لجامعة عين شمستحالف المذبح: هل تبتلع تل أبيب هيبة “العم سام”؟
قصة وشعر

ابطال شاركوا في صنع النصر البطل الفنان الدكتور أحمد نوار

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
و حكاية 15 إسرائيليا رقصوا على بندقيتة رقصة الوداع
التحقت بالقوات المسلحة في عام 68 وفى مركز التدريب نجح القادة العسكريون فى شحن الشعور الوطنى وضرورة الثأر من العدو الغاصب، وتمنينا، ونحن شباب، ملاقاة هذا العدو وجهاً لوجه، وبالتالى فقد تفوقنا على أنفسنا فى فنون القنص والقتال، فبعد 45 يوماً من التدريب الشاق تم إلحاقى بسلاح خطير، وهو سلاح القناصة، وقد حزت على إعجاب القادة فى الرمى والتنشين، حتى صار القنص بالنسبة لى عملاً مقدساً ذكرنى بالقناصين العباقرة فى أفلام السينما الأمريكية
الشرط الأول لنجاح القناص هو هدوء الأعصاب والاتزان إلى حد يشبه البرود والانفصال عن الواقع دون النظر لأصوات الرصاص، ودانات المدافع بالإضافة إلى الشجاعة التلقائية، والقدرة على التمويه والترقب حتى ينجح فى الوقوع بالفريسة وهى مغيبة الوعى، ولا يتم ذلك إلا بخيال واسع يحل شفرة تحركات، وتمويهات العدو
غادرت مع زملائى مركز التدريب بالهايكستب، متوجهاً إلى الجبهة وأصبحت فى مواجهة مباشرة مع العدو، على شاطئ القناة الممزق
و اصبحت رجل مسلح، رابض فى خندقى بالدفرسوار لا أعرف إلا لغة الافتراس وفى موقع الفردان تعودت على جحيم الحرب، حيث أصوات القنابل، وأزير الطائرات، وفى لحظة من الزمن شاهدت قذيفة أطاحت بحياة الشهيد عبدالمنعم رياض الذى تقدم فى أحد المواقع الأمامية لمراقبة تحركات العدو.
توطدت علاقتى بقائد فصيلة القنص الملازم حافظ عبد الرحمن، وكان ضابطاً نوبياً يشبه إلى حد كبير الظل الذى يعطى الأمان، أعطانى برتقالة وقال سنعيش معاً، ونموت معاً حتى نحرر هذه الأرض.
عند مدخل البحيرات المرة فى لسان الدفرسوار رأيت بالعين المجردة خوذة وتحتها عينان لجندى إسرائيلى يتلصص الطريق، راقبته أسبوعاً دون أن أحرك ساكناً، لقد أحسست أننى أقوم بدور الممثل، لم أكن أصدق أن فنانا مثلى تعود على الرسم بالفرشاة، أن يقتل إنساناً آخر، حتى لو كان عدواً، لكن عدت على أعقابى وتذكرت أرضى السليبة ووطنى الكليم.. وأخذت موقعى وراء نخلة تبرز شواشيها من الساتر الرملى الذى أقمناه فى موقع الدفرسوار، وعندما تهيأت لضرب الجندى الإسرائيلى انهمرت علىّ رصاصات الغدر من رشاش نصف بوصة فتجردت من شجاعتى لحظة، وقفزت بعيداً عن النخلة 4 أمتار لأجد بعض زملائى فى استقبالى، والبعض الآخر قد صنع لى كوباً من الليمون لاستعادة توازنى وعندها بكيت على ضياع الفرصة، ولكن يكفينى أننى نلت شرف المحاولة.
وقررت كما يقول د. نوار حمل بندقيتى من جديد، وبحثت عن موقع آخر أكثر خفاءً وأقرب للهدف، وفى لسان الدفرسوار، كان يوجد لسان آخر توجد على شاطئه فيلا قديمة، بجوارها ساتر من مراكب الصيد القديمة، وقفت خلفها، فرصدت فريسة جديدة تتثاءب، ربما يكون الشخص الذى حاولت قنصه، وربما يكون زميلاً له، ضبطت بندقيتى نحوه، واستفدت بدراسة الفن، وروائع خيال الظل فى الفن المسرحى القديم، فى هذه اللحظة العصيبة التقى الفنان نوار مع الفتى القناص، أخرجت فوهة بندقيتى من فتحة صغيرة بين مراكب الصيد المتهالكة وبعد البسملة، دست على الزناد، وأصبت الهدف فى رأسه، وسحبت بندقيتى تاركاً موقعى، لقد كان علىّ بعد نجاح العملية قطع 150 متراً فى أقل من 30 ثانية حتى أكون فى مأمن من رصاصات العدو، انتهت المهمة، وكانت الجائزة قنص أول جندى، وأخذ يرقص وكأنها رقصة الوداع.
وبعد عملية القنص الأولى لجأ الإسرائيليون إلى حيلة بسيطة، وقاموا برفع ساتر من الخيش على سطح الخندق بحيث يتخفى وراءه الجندى، ويراقب المواقع المصرية على الضفة الغربية، ولكن حكاية ساتر الخيش كانت بمثابة المعين لى على إصابة الهدف لأننى استفدت من خيال الظل كما قلت فى المسرح الإغريقى القديم، فكلما كبر حجم الظل على الخيش كانت الفريسة أبعد، وكلما قل حجم الظل تأكد لى أن الفريسة خلف الخيش مباشرة، ومن خلال هذه النظرية نجحت فى قنص الفريسة الثانية، عندها حصلت على مكافأة قدرها 5 جنيهات من اللواء عبد المنعم خليل قائد الجيش الثانى الميدانى، ورغم ضآلتها، فإنها كانت تساوى عندى كنوز الدنيا، لأننى اعتبرت أن رأس الإسرائيلى لا تزيد على 5 جنيهات
توالت الأحداث وبعد الفريسة الثالثة ابتكر الإسرائيليون حيلة جديدة ولكنا غبية، بأن وضعوا على سطح الخنادق شبكة من الخيط، وبالتالى كان لها فضل كبير فى صيد الفريسة رقم (4) الذى أطل برأسه من أحد الخنادق المغطاة فتحركت شبكة الخيط، عندها ضبطت زاوية الضرب والصليبة، وضغطت على الزناد بعد تصويب البندقية على رأس القناص الإسرائيلى والفضل كما قلت يرجع إلى خيوط الشبكة التى تحولت إلى ريشة ترسم أجزاء الجسم تحت أشعة الشمس الغاربة
بعد الفريسة رقم (5) ظللت أمضغ أزهار الأمل حتى جاءت الفريسة رقم (6) رأيته عارياً تماماً كما ولدته أمه رأيته يستحم أمام باب الموقع بلا أدنى خجل، ينزح الماء على رأسه بنشوة وانتصار، اعتقد أنه فى مأمن، الدبابات عن يمينه، والصواريخ الموجهة فوق رأسه، لم أنتظر لحظة واحدة حتى لا يغيب عن عينى، أو يبتلعه الملجأ الحصين، وقبل أن يقول لنفسه «نعيماً»، قلت له أنا على لسان رصاصتى نعيماً مقدماً، وقد كان حيث خر صريعاً، وسقط الكوز من يده، وسال دمه الثقيل على أرض سيناء الحبيبة، ومن ناحيتى انطلقت كالريح لأقرب موقع مصرى حيث كان يبعد عن مكان الحدث 180 متراً، قطعتها فى ثوان معدودة، ولكن قبل الوصول دفنت نفسى وسلاحى فى حفرة عميقة قد هيأها القدر لى لأنجو من قذيفة صاروخ سقطت على بُعد أمتار من موضع طيران قدمى
نجحت فى اقتناص 15 جندياً إسرائيلياً، وكل واحد منهم كانت له ظروف معينة، وقد حصلت على الكثير من الجوائز والميداليات، والأوسمة، وشهادات التقدير، واعترافات الضباط والقادة والجنود الذين رفعونى على رؤوسهم تقديراً للدور الذى كنت أقوم به على الجبهة المصرية مع العدو

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا
الغيب والواقِع
الغيب والواقِع السبت، 1 فبراير 2025 04:46 م
على ضفاف الحنين
على ضفاف الحنين الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025 11:55 م
لا تقيد المعاني فتغيب
لا تقيد المعاني فتغيب الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025 07:03 م
سفر الوحدة
سفر الوحدة الخميس، 13 فبراير 2025 08:15 م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *