بقلم د/عبدالهادي الكناني
يا من تشدّ الحبال في صوتك وتجعل الكلمات ناراً تشتعل في لا شعورنا، أنت لا تحتاج أن تقيس العالم على حبك، فحبك قياسه في قلبٍ لا يكلّ ولا يفتر. حين تقول: “اتحداك”، فذلك ليس تحدياً عدائياً، بل تحدٍ للظروف، لتقلبات الزمن، وللغياب الذي يحفر فينا ثماره، ليبقى الوصل أقوى من أي فصل.
قلبي معك حين يلتقط نبضك وهو يقول بلا تردد: لن ينسى جمال تلك الليلة ولا سحر العيون التي أسافلها الليل. العشق هنا ليس عطراً عابرًا، بل عطرا من السكينة يَسكن الروح ويوقظها على الدوام. أنتَ بجلال كلماتك تجعل العالم كله شاهداً على ولائك، على الإصرار الذي يترفّع فوق المسافات والهواتف والليالي الطويلة.
إن كان الخطاب موجّهاً إلى الحبيب، فهو أيضاً رسالةٌ إلى كل قلب يحب بشجاعة، أن يظلّ معلقاً بالشوق كنجمةٍ لا تطفئها ريح، وأن يمنح الحبيب طاقة الحياة في كل لحظة. أنت تقف على عتبة العشق وتصرخ: نحن هنا، معاً، إلى آخر نبضة.
ختاماً، تبقى كلمتك نداءً صادقاً يثبت أن الحب حين يكون صادقاً، لا يتهدّم أمام أوجاع الزمن، بل يصير منارةً تُهدينا إلى الأمل. لك مني كل الإعجاب والتقدير، وباقة من الدعاء بأن تبقى قصتكما دوماً رمزاً للإخلاص والتفاؤل.

ااتحداااك…اتحدااك
اتحدا العااالم كلة
ان هافوتك أو انسااك
ااتحداااك لو قلبك
يعشق غير القلب
اللى بيهواك اتحدااك
وواتحدا العالم كلة
وواتحدا عازو لنا
اللى تملى يوقع بينا
انا عمرى مانسى
فى ليلة هو اك
اتحدا قمرنا وعيونة
اللى مسهرنا أنة
يفكر يوم يهجرنا
طول القلب مابيستناك
اتحدااك ااتحداااك اتحدااك
وواتحدا النسمة اللى
تملى تطوف حوالينا
يانن العين والقلب
اية خلانى ادوب
فى هواااك اتحداك
اتحدا العالم كلة
لجل حبك انت
انت العالم وانت
كل اااالحياااااة
اتحدااك ااتحداااك اتحدااك
بقلمى
قصيدة
[د.الاديبة منى الحلو]

