حثما و لا محالة هناك تحول، و ما بين البدء و الصراع و الاستسلام أو الفوز
هناك طفو
جميعهم أخبروني عن الصبر، و لم يخبروني عن شكلي، بينما كنت أكبي و لم أجد وعيي، لم أفكر بمصيري ، فلا تسألني عن لوني و عن ديني ، لم أجد بعد دليلا و لا بديلا عني
رصيد لكل منا، بمختلف الطرق، انتساب، مألوفة هي وجوهنا في و بكل النظرات إلى المرايا
قال لي أحدهم يوما ما: كيف أساعدك؟
قلت بحزم و ضعف: دعني أتكأ على جراحاتي، ودعني أمضي إلى فراشي فأنا جد متعب، أطفو بلا إتجاه
دعاني المنطق و الموضوعية على مأذبة حوار و نقاش
ما صوتك الداخلي، قلت وهم كدرب
بما يهمس لك: قلت: عش بتفاصيلك
ثم طرحا علي سؤالا: ما خوفك؟
أجبت: صمتي و خوفي عملة واحدة
لقد أمضيت في الرغبة نحو غاية خدعة، و كان الظن شرارة الواقع و الحاضر الذي أخفى معالم كل منطق، دعوة إلى العودة و كل الوجود كان موضوع كل رغبة، ضربة مؤلمة و موجعة ذاك الوعي، حين تدرك أنك كنت تسبح ، كنت تصارع، كنت تكتب، فما فائدة عقل بلا ذاكرة، وقلب بلا قسوة، ليس سجنا كما يظن البعض، إنها مرحلة تأمل و اعتراف
كم هو جميل ذاك الفخ اللطيف، الذي تنصبه و تصنعه لنفسك، ثم لاحقا تضحك على خيبة أنيقة، هنا لا أناقش و لا أتحذث عن المصدر،و لا الصياد و لا الفريسة، فكل من زوايته يقرر ، و تعدد الأدوار في موسم الصيد هذا
هناك جريمة، هناك عقاب، هناك متهم، و هناك مجرم، و أقسى ما يمكن أن تكون أنت : هو لا شيئ و تطفو بلا إتجاه
ربما سبحت، ربما غرقت ، ربما نجوت، لا يهم هي أيام و مضت و خلت،فهكذا سن و شرع اليراع على وثيقة صراع داخلي، فكم هو فناء صاخب و صامت
…..أطفو بلا إتجاه

