عَيْنُ المَنِيّةِ فِي الخَفَا تَتَحَيَّنُ
وَخُطَاكَ أمْرٌ عَنْ جُنُونِكَ يُعْلِنُنُ
أرْهَقْتَ نَفْسًا وَاشْتَرَيْتَ خَرَابَهَا
فِي قَلْبِ أوْهَامٍ عَلَيْكَ تُهَيْمِنُ
إنَّ المَوَاطِنَ فِي الرّقَابِ أمَانَةٌ
وَأرِيجُ رُوحٍ فِي الجَوَارِحِ يَسْكُنُ
أحْضَانُهَا دِفْءٌ يَفِيضُ سَكِينَةً
وحَنَانُ أمٍّ بِالمَحَبَّةِ يَحْضُنُ
يَا عَاشِقَ الإحْسَانِ شَيِّدْ مَجْدَهَا
وَاحْمِ الأمَانَةَ تَسْتَرِيحُ وَتَأْمَنُ
لَا يَنْفَعَنًَ الخَائِنِينَ تَمَرُّدٌ
إنَّ الخِيَانَةَ فِي الهَبَاءِ سَتُدْفَنُ
نَبْضِي لَهُ الإخْلَاصُ شَمّرَ سَاعِدًا
وَعَزِيمَتِي حِصْنٌ بِهِ أتَحَصَّنُ
طَبْعِي النَّزَاهَةُ والشّهَامَةُ وَالرِّضَا
وَصَمِيمُ قَلْبِي بِالمَبَادِئِ يُؤْمِنُ
أهْلِي كِرَامٌ وَالرّبُوعُ ثَمِينَةٌ
وَكَرَامَتِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أتْمَنُ
مَا دَامَ فِي سُبُلِ السّلَامِ سَلَامَةٌ
فَالمَوْتُ مِنْ أجْلِ السّلَامَةِ أهْوَنُ
بقلمي :عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر


تعليق واحد على “أحْضانك دفْءٌ يا وطني”
تحياتي و تقديري واحترامي