الطفل ليس كائنًا معزولًا عن هموم البيت، ولا صفحة بيضاء لا تنطبع بما يدور حولها. فهو وإن لم يفهم معنى الأرقام، يدرك نبرة الصوت، ويقرأ ملامح الوجوه، ويشعر بارتباك اللحظة