في شهر رمضان لا يُطلب منا فقط الامتناع عن الطعام والشراب بل يُطلب منا أن نرتقي بأرواحنا وأخلاقنا. فالصيام عبادة تهذّب القلب قبل الجسد، وتعيد ترتيب علاقتنا بالله وبالناس ومن
الاعتذار ليس كلمة تُقال لتسكين موقف، ولا صيغة لغوية تُستدعى عند اشتداد اللوم، هو فعل أخلاقي عميق، لا يكتمل إلا حين يخرج من وعيٍ صادق بالخطأ، وإدراكٍ حقيقي لأثره، واستعدادٍ