مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتزايد حالة الترقّب والقلق في قطاع غزة، في ظل غياب أي مؤشرات حقيقية على تحسّن الأوضاع المعيشية، واستمرار تعثّر تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف