إدارة الذات ليست شعاراً تنموياً نردده في الدورات التدريبية. هي مهارة بقاء. هي الفرق بين من يقود الموقف ومن يقوده الموقف. وأخطر اختبار لإدارة الذات يظهر حين يشتعل الغضب، سواء
مش كل ولادنا ينفع نربيهم بنفس الطريقه لان احتياجات الولد غير احتياجات البنت. كثير من الامهات طيبين النيه فيحاولون يربوا اولادهم وبناتهم بنفس الاسلوب، نفس القواعد نفس الكلام،نفس العقاب ونفس
ليست كل العلاقات آمنة، وليس كل من يقترب منا يستحق ثقتنا. بعض الأشخاص لا يؤذوننا بالكلمات الجارحة المباشرة، بل بأسلوب خفي ومتكرر يهز استقرارنا النفسي، ويجعلنا نشك في أنفسنا، وفي
بقلم / هاجر محمد حسني لم يعد الزواج في هذا الجيل “ميثاقًا غليظًا” كما وصفه الله… ولم يعد البيت هو المكان الذي تبدأ فيه الراحة وتكبر فيه المودة وتتسع فيه