في زمن تتسارع فيه الأحداث وتزداد فيه الضغوط، لم يعد الاهتمام بالصحة النفسية رفاهية، بل ضرورة. الوعي النفسي لا يعني أن نكون معالجين، بل أن نفهم أنفسنا بشكل أعمق، وأن