لطالما توجست خيفة ملازمة لعنة الالم خلجات جسدها الجميل ذاك الذي عكس إبداع الباري في روائع صنعه .. ولم يكن ذلك الخوف وليدا للصدفة ولا هو محض أضغاث تشاؤم..وإنما كان
لطالما توجست خيفة من ملازمة لعنة الالم لخلجات جسدها الجميل ذاك الذي عكس ابداع الباري في بدائع صنعه ..ولم يكن ذلك الخوف وليد الصدفة او محض اضغاث تشاؤم..بل ان تلك