إنّ بناء المجتمعات الإنسانية لا يستقيم إلا على أعمدة صلبة من التراحم والتجاوز، فالبشر بطباعهم يعتريهم النقص والخطأ. ومن هنا، جعل الإسلام من العفو والصلح والتغافل أدواتٍ أساسية لحماية النسيج
الحزن والزعل ليسا مجرد مشاعر عابرة تمر بالخاطر، بل هما حالة تؤثر بشكل مباشر على كيمياء الجسد وروابط المجتمع. إن إدراك أبعاد هذا الأثر هو الخطوة الأولى نحو “التشافي الذاتي”