إنّ بناء المجتمعات الإنسانية لا يستقيم إلا على أعمدة صلبة من التراحم والتجاوز، فالبشر بطباعهم يعتريهم النقص والخطأ. ومن هنا، جعل الإسلام من العفو والصلح والتغافل أدواتٍ أساسية لحماية النسيج