فالأب والأم هما نعمة من الله فهما نبض قلوبنا وبسمتنا وأرواحنا التي تمدنا بالحياة حيث بذلا كلّ ما يملكان من أجلنا وأفنا عمرهما لسعادتنا فمهما كتبنا وعبرنا لهما عن مدى
لم أجد أجمل منهم؛ الطيبين، الذين يَسْلِتون خيطًا رفيعًا من اللطف وسط عواقد القسوة و يَسحبون به قلوب المَوْحوشين. القابضين على حفنةٍ من اللين وسط صحاري الحرمان و ضواري الخذلان،
….. … ……. وكل ما يشغل قلبي رحيلا أصفرا كأوراق الشجر تمضي بعيدا وقلبي مطمئن سكنه عشقا لطالما الدمع معه انفجر أبكاه طويلا ….. حتى جف الدمع واصبح الخد به
النَّفْسُ تَزْكُو إِنْ أَتَاهَا مُخْلِصٌ تَهَبُ السَّعَادَةَ وَالهُدَى وَتُوَفَّقُ إِنْ لَمْ تَكُنْ نَفْسُ الفَتَى مَرْحُومَةً غَدَتِ الضَّلَالَ بِظُلْمَةٍ تَتَشَقَّقُ هَذِي نُفُوسُ الصَّالِحِينَ كَنُورِهِمْ وَبِهَا المَحَبَّةُ فِي الحَيَاةِ تُحَلِّقُ يَحْيَوْنَ بِالحُبِّ