هناك أشخاصٌ يمرّون في حياتنا مرور النسيم؛ لا يثيرون الصخب، لكنهم يتركون أثرًا لا يُمحى. هكذا كانت الدكتورة هويدا الجندي ، حضورًا هادئًا، وأثرًا عميقًا، وروحًا شفافة تمشي بين الناس