في زحام الحياة وتسارع الأحداث، تتسلل أخطر التهديدات إلى مجتمعاتنا لا من بوابة العنف المباشر، بل عبر الاعتياد، والتجاهل، والتبرير. إن الخطر الحقيقي لم يعد ذلك الذي يفاجئنا، بل ذاك