وما بين صمت نبضي وبوح عيني. يحيا هواك الجسور فما أحتوتة الكلمات بالذكرى يوما فوق جنبات السطور وما طواة الصمت بالنسبان عمرٱ على مر العصور فدام محياه بين ظلمات يأس
يشتد نبضي و الحنين يهزني لأحبة نحو البعيد الموجع قد طاروا هم قصصي ، فرحي و الهواء و مدني لكأنهم من فرط جمالهم أقمار أرنو إلى البحر الغضوب و موجه