وعادت ادراجها تلتمس البسمة حيث الجمع..تستقى من معين الصحبة ما بطفيء غلة الوحشة فى جنبات روحها البائسة الحظ..واصطدمت فجأة برفض زخم فوضى اختلاط الحابل بالنابل في ميدان الاجتماع الانساني..وارتدت قناع