أكتب إليك هذه الكلمات وقلبي يفيض من المحبة والطمأنينة، لأنكِ أنتِ عالمي وبكِ أكتفي. عندما أفتَح عيني الصبح وأسمع نبرة صوتك في خاطري، أشعر بأن الحياة تتوهج من جديد وأن
ليس كل ألمٍ يُرى، فبعض الأوجاع لا تترك جرحًا على الجسد، لكنها تحفر أخاديد عميقة داخل الروح… هكذا هو الفراق. ذلك الشعور الذى لا يحتاج حادثًا ولا مرضًا ولا حتى
الأم ليست مجرد كلمة تُنطق، بل معنى عميق يسكن الروح قبل القلب. هي أول وجه نراه، وأول صوت نألفه، وأول حضن يمنحنا الأمان دون مقابل. وجود الأم في حياة الإنسان
هو ذاك الوقتُ المخلوس من زحامِ العمل، وصخبِ البشر، وضيقِ المكان؛ لترتشفَ بنهمٍ رشفةً من كأسِ السلام، أو غرفةً من قدحِ الخيال. هو الوطنُ في حدودِ ربّتةِ كفٍّ على كتفِ